قال فريق التجمع الوطني للأحرار إن إدماج الشباب والتفاوتات المجالية أحد أبرز الانشغالات التي يعمل عليها الحزب.
وقال الأخ لحسن أدعي في تعقيب له بالجلسة الشهرية للأسئلة المخصصة لرئيس الحكومة بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، إن هناك جهات تعيش الفقر المجالي، وأن الحكومة مدعوة لإعطائها اهتمام أكبر.
وأشار الأخ أدعي إلى أن التجمع الوطني للأحرار سبق أن طالب بإدماج الشباب بجهة درعة تافيلالت، والذي يشتغل في مجال المعادن والتنقيب.
وأوضح أن التجمع أكد أيضا على ضرورة إنجاز مدرسة لتكوين الشباب في الميدان المعدني، لكي تواكب شباب المنطقة في تحسين أدائهم وتسهم إدماجهم في هذا المجال.
وتابع الأخ أدعي قائلا “مشكلتنا اليوم هي تنامي ظاهرة خطاب التيئيس والعدمية أو ازدواجية الخطاب، الذي يراوح مكانه يجعل المواطن في حيرة من أمره، للأسف الفاعل السياسي المفروض فيه تعزيز الثقة في إمكانياتنا وقدراتنا، الثقة في مؤسساتنا، الثقة في قدرتنا كمغاربة على تجاوز كل الصعاب، الشيء الذي يساهم في ضبابية الرؤية السياسية التي نعيشها اليوم، مما يفقد عملنا السياسي مصداقيته، ويخلق البلبلة والتشويش، الذي يرافقكم ومن أقرب الناس إليكم، لذلك علينا جميعا أن نرقى بخطابنا السياسي، ونبتعد عن السياسيوية في تصريف أمورنا السياسية، وأن نبتعد عن الغوغائية، بتبني خطاب الوضوح والشفافية واقتراح بدائل معقولة لتطوير أداء مختلف السياسات العمومية”.
وشدد المتحدث أنه بدون خطاب الثقة وتعزيزه وتثمين المكتسبات والدفاع عنها لا يمكن تحقيق النجاح مهما كانت أهمية المخططات والاستراتيجيات على أهميتها، والتي استطاعت أن تنتشل جزءا كبيرا من مجتمعنا من مختلف ظواهر الهشاشة، ومكنت من تحقيق الكثير من المكتسبات وعلى رأسها مخطط المغرب الأخضر، على حد تعبيره.




