عقدت جمعية الحمامة للتربية والتخييم مجلسها الوطني السبت 8 دجنبر ببوزنيقة، مجلسها الوطني، وسط حضور مهم لأعضاء الجمعية من جميع فروع المغرب، وعدد من أعضاء المكتب السياسي.
وحضر هذا الإجتماع من أعضاء المكتب السياسي الأخوات الإخوة: منصف بلخياط، محمد عبو، حسن الفيلالي،محمد القباج، يوسف شيري، أمينة بنخضرا، جليلة مرسلي.
وأكد الأخ عادل أبو الخير رئيس جمعية الحمامة للتربية والتخييم في كلمته الإفتتاحية للمجلس الوطني أن العمل الذي تم على مستوى الجمعية يأتي في سياق تدعيم المنظمات الموازية والعمل على هيكلتها بشكل يتماشى مع طموحات الحزب المستقبلية.
وأشار الأخ أبو الخير إلى أن جمعية الحمامة تأسست لكي تساهم في بلورة نموج تربوي يساعد على إدماج رجال ونساء الغد في المجتمع، وممارسة الأدوار التأطيرية من خلال تنظيم الأنشطة التي تنظمها على مدار السنة.
وفي هذا الصدد تتوفر الجمعية على 120 فرعا في دور الشباب في مختلف جهات المملكة، على أن تستمر عملية تغطية المناطق الأخرى في المستقبل، يضيف الأخ أبو الخير.
وأوضح رئيس الجمعية بأن أعضاء المكتب الوطني بلوروا استراتيجية وطنية ستطرح للنقاش على أعضاء المجلس الوطني من أجل المصادقة عليها، ستسهم في تطوير عمل الجمعية ودعمها.

ومن جانبه أبرز الأخ منصف بلخياط مؤسس جمعية الحمامة أن الفكرة وراء تأسيسها كانت بغرض خلق منظمة موازية قادرة على ممارسة الأدوار التأطيرية والتربوية للأطفال والشباب في المدينة كما في القرية.
وذكر الأخ بلخياط بأن جمعية الحمامة تأسست في البدء بجهة الشرق على يد الأخ خيري بلخير والأخت أمينة الصباحي، لتعمم في باقي الجهات وأضحت جمعية رائدة في مجالات التربية والتخييم. بالإرادة والرؤية الواضحة تتوفر شروط النجاح، يبرز الأخ بلخياط الذي شدد على أهمية المنظمات الموازية في دعم الحزب في مساره وفي حواره اليومي وتواصله الدائم مع المواطنين.

من جهتها أكدت الأخت أمينة بنخضرا على أن قيادة الحزب لا تدخر أي جهد في دعم منظماته الموازية وفي تشجيع جميع مبادراتها التي تتماشى مع رؤية الحزب وبرامجه.
ووقع على هامش افتتاح أشغال المجلس الوطني عقد شراكة بين جمعية الحمامة للتربية والتخييم والفدرالية الوطنية لمرأة التجمعية بهدف تبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون بين المنظمتين.




