وسط حضور هام لمناضلي ومناضلات التجمع الوطني للأحرار بإقليم الفقيه بنصالح، عقد الأخ عزيز أخنوش والوفد المرافق له من أعضاء المكتب السياسي للحزب الأربعاء 21 نونبر لقاءا تواصليا مع تجمعيي الإقليم.
وحضر هذا اللقاء بالإضافة للأخ عزيز أخنوش وفد من أعضاء المكتب السياسي يضم الإخوة والأخوات: محمد أوجار، رشيد الطالبي العلمي، أنيس بيرو، نوال المتوكل، مصطفى بايتاس، حسن بنعمر، عبد الله غازي، شفيق بنكيران وجليلة مورسلي، والمنسق الجهوي للحزب بجهة بني ملال- خنيفرة الأخ عبد الرحيم الشطبي والمنسقين الإقليميين بالجهة، بالإضافة لعدد من رؤساء الجماعات المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وخلال كلمته بمناسبة اللقاء، أكد الأخ عزيز أخنوش أن لقاء اليوم يأتي في سياق الإنصات الدائم للتجمعيين والتجمعيات في جميع جهات المملكة، وهو عهد قطعته قيادة الحزب بالتواصل الدائم مع أعضاء الحزب من خلال عقد اجتماعات المكتب السياسي خارج المركز.
وأثنى رئيس التجمعيين على الحضور الوازن لأعضاء الحزب بجهة بني ملال- خنيفرة ومدى التجاوب المتميز مع قيادة الحزب، مؤكدا على أن هذا العمل الجاد لا بد أن يأتي بنتائج إيجابية في المستقبل.
وشدد الأخ أخنوش على أهمية استحضار قيم الحزب من خلال العمل عن قرب مع ساكنة المنطقة، والتشبث بالممارسة السياسية التي تعتمد على الصدق والنزاهة، والخطاب المباشر والصريح مع المواطنين.
وبخصوص برامج الحزب لحل عدد من الإشكاليات التي تعاني منها الجهات، أكد الأخ أخنوش على أن الحزب قدم ” مسار الثقة ” كرؤية شاملة لإصلاح التعليم والصحة والتشغيل، وهو برنامج منفتح على جميع الآراء وموجه للجميع من أجل إغناء مضامينه وتشجيع النقاش حوله.
وفي نفس السياق أكد الأخ أخنوش أن إيمان الحزب راسخ بضرورة تشجيع الكفاءات لولوج العمل السياسي، لقدرتها على إيجاد الحلول الكفيلة لعدد من الإشكاليات، وللإستفادة من خبراتها في تدبير عدد من المجالات.
وأبرز الأخ محمد أوجار من جانبه أهمية التواصل مع الجهات بشكل دائم ومستمر، مؤكدا أن زمن الإستراتيجيات التي يتم صياغتها في المركز قد ولى، وأن الوقت الحالي يتطلب انفتاحا وتواصلا دائما مع ساكنة جميع الجهات.
وأضاف الأخ أوجار بأن قيادة التجمع أبانت عن تفهم عميق لمطالب الساكنة، وواصلت انتقالها لجميع الجهات، وهو نهج مترسخ في قيم ومبادئ الحزب.
وبخصوص التنمية في الجهات، أكد الأخ رشيد الطالبي العلمي أن مصلحة المواطنين هي أسمى فوق كل اعتبار وليست مجال أي مزايدة، مؤكدا على أن التجمع الوطني للأحرار يدعم العمل السياسي الجاد و المسؤول والبعيد عن الحسابات.
الأخ العلمي شدد على ضرورة مواصلة العمل الميداني بالجهات، وتعزيز المكتسبات التي دشنها التجمع الوطني للأحرار في الفترة الأخيرة، مع استحضار التحديات والرهانات التي تقبل عليها بلادنا.
وبدوره أكد الأخ أنيس بيرو على أن التجمع الوطني للأحرار يمارس السياسة بنبل و أخلاق، وهو ما يزعج دعاة الخطاب السوداوي العدمي ممن تعودوا على الخطاب الشعبوي والممارسة السياسية الفارغة من العمل الحقيقي.
عدم الإلتفات لتشويش هذه الأطراف، والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف المنشودة هو السبيل للنجاح، يختم حديثه الأخ بيرو
وحضر هذا اللقاء بالإضافة للأخ عزيز أخنوش وفد من أعضاء المكتب السياسي يضم الإخوة والأخوات: محمد أوجار، رشيد الطالبي العلمي، أنيس بيرو، نوال المتوكل، مصطفى بايتاس، حسن بنعمر، عبد الله غازي، شفيق بنكيران وجليلة مورسلي، والمنسق الجهوي للحزب بجهة بني ملال- خنيفرة الأخ عبد الرحيم الشطبي والمنسقين الإقليميين بالجهة، بالإضافة لعدد من رؤساء الجماعات المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وخلال كلمته بمناسبة اللقاء، أكد الأخ عزيز أخنوش أن لقاء اليوم يأتي في سياق الإنصات الدائم للتجمعيين والتجمعيات في جميع جهات المملكة، وهو عهد قطعته قيادة الحزب بالتواصل الدائم مع أعضاء الحزب من خلال عقد اجتماعات المكتب السياسي خارج المركز.
وأثنى رئيس التجمعيين على الحضور الوازن لأعضاء الحزب بجهة بني ملال- خنيفرة ومدى التجاوب المتميز مع قيادة الحزب، مؤكدا على أن هذا العمل الجاد لا بد أن يأتي بنتائج إيجابية في المستقبل.
وشدد الأخ أخنوش على أهمية استحضار قيم الحزب من خلال العمل عن قرب مع ساكنة المنطقة، والتشبث بالممارسة السياسية التي تعتمد على الصدق والنزاهة، والخطاب المباشر والصريح مع المواطنين.
وبخصوص برامج الحزب لحل عدد من الإشكاليات التي تعاني منها الجهات، أكد الأخ أخنوش على أن الحزب قدم ” مسار الثقة ” كرؤية شاملة لإصلاح التعليم والصحة والتشغيل، وهو برنامج منفتح على جميع الآراء وموجه للجميع من أجل إغناء مضامينه وتشجيع النقاش حوله.
وفي نفس السياق أكد الأخ أخنوش أن إيمان الحزب راسخ بضرورة تشجيع الكفاءات لولوج العمل السياسي، لقدرتها على إيجاد الحلول الكفيلة لعدد من الإشكاليات، وللإستفادة من خبراتها في تدبير عدد من المجالات.
وأبرز الأخ محمد أوجار من جانبه أهمية التواصل مع الجهات بشكل دائم ومستمر، مؤكدا أن زمن الإستراتيجيات التي يتم صياغتها في المركز قد ولى، وأن الوقت الحالي يتطلب انفتاحا وتواصلا دائما مع ساكنة جميع الجهات.
وأضاف الأخ أوجار بأن قيادة التجمع أبانت عن تفهم عميق لمطالب الساكنة، وواصلت انتقالها لجميع الجهات، وهو نهج مترسخ في قيم ومبادئ الحزب.
وبخصوص التنمية في الجهات، أكد الأخ رشيد الطالبي العلمي أن مصلحة المواطنين هي أسمى فوق كل اعتبار وليست مجال أي مزايدة، مؤكدا على أن التجمع الوطني للأحرار يدعم العمل السياسي الجاد و المسؤول والبعيد عن الحسابات.
الأخ العلمي شدد على ضرورة مواصلة العمل الميداني بالجهات، وتعزيز المكتسبات التي دشنها التجمع الوطني للأحرار في الفترة الأخيرة، مع استحضار التحديات والرهانات التي تقبل عليها بلادنا.
وبدوره أكد الأخ أنيس بيرو على أن التجمع الوطني للأحرار يمارس السياسة بنبل و أخلاق، وهو ما يزعج دعاة الخطاب السوداوي العدمي ممن تعودوا على الخطاب الشعبوي والممارسة السياسية الفارغة من العمل الحقيقي.
عدم الإلتفات لتشويش هذه الأطراف، والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف المنشودة هو السبيل للنجاح، يختم حديثه الأخ بيرو




