أجرت السيدة أمباركة بوعيدة ،الوزيرة المنتدبة لدى و زير الشؤون الخارجية و التعاون أمس الأربعاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في إطار الدورة 22 للاتحاد الإفريقي سلسلة من المباحثات مع عدد من الدبلوماسيين، الأفارقة في مقدمتهم وزير الخارجية الانغولي.
مانويل اغوستو ،الذي أعرب للسيدة أمباركة بوعيدة عن رغبة بلاده في تعزيز الشراكة الاقتصادية مع المغرب ،وخاصة في القطاع الفلاحي وأضاف أن بلاده تريد أن تتبنى تجربة المملكة في المجال البنكي، و السكن والخدمات الاجتماعية مؤكدا انه مطلوب من الفاعلين الاقتصاديين، اغتنام هذه الفرص وتحقيق مشاريع استثمارية في المغرب و أنغولا.
من جانبها وصفت أمباركة بوعيدة ،العلاقات المغربية الانغولية بالجيدة جدا وان المغرب لديه إرادة من اجل تطوير،علاقات التعاون المتعددة الأبعاد مع أنغولا خاصة في مجالات الزراعة و الطاقة ،وبخصوص قضية الصحراء أوضحت السيدة الوزيرة أن عملية المفاوضات تتم ،تحت رعاية الأمم المتحدة مذكرة بجهود المغرب لحل هذا النزاع المفتعل مشيرة إلى أن المملكة لديها ،مقاربة بناءة للغاية و شاملة من اجل طي هذا الملف بصفة نهائية.
كما أجرت أمباركة بوعيدة ،مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية التو غولي ، روبرت ديساي الذي أعرب لها عن شكر بلاده لجلالة الملك محمد السادس على جهوده الرامية إلى مساعدة البلدان الأفريقية من اجل تعزيز السلام ،والاستقرار في القارة الإفريقية كما أكد الدبلوماسي التو غولي ،دعم بلاده الكامل للمغرب و لجهوده من اجل إيجاد حل لنزاع الصحراء وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدا آن التوغو تسلط الضوء على دينامية الدبلوماسية المغربية، لتعزيز الاستقرار في أفريقيا.
كما كان للسيدة الوزيرة، لقاء مع وزير الخارجية التنزاني برنارد ميمبي ، اللقاء تركز بوجه خاص على سبل تعزيز التعاون الثنائي، في مختلف المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي، كما اتفق الجانبان على اغتنام هذه الفرصة لعقد اللجنة المشتركة قريبا.
وكانت قضية الصحراء المغربية، و دعم البلدان الأفريقية للمغرب في قضيته الوطنية الأولى أيضا محور المناقشات التي جرت بين الجانبين.




