يدخل اللقاء مع خوان كارلوس في إطار الدبلوماسية الملكية ذلك أن ملك المغرب وإسبانيا لعبا دورا حيويا في الدفع بالعلاقات الثنائية من أجل تمتينها أكثر، نظرا للدور الذي لعبه العاهلان في إعطاء بعد استراتيجي للعلاقات المغربية الإسبانية وهو ما عكسته الزيارة الأخيرة التي قام بها خوان كارلوس للمغرب مؤخراً، وهي الزيارة الرسمية الوحيدة التي قام بها منذ سنتين.
اللقاء الرسمي بين وزير الخارجية وملك إسبانيا خوان كارلوس كان مناسبة أيضاً لتهنئته على نجاح العملية التي خضع لها وامتثاله للشفاء وعودته إلى ممارسة مهامه وتبليغه تحيات جلالة الملك.
من جهة أخرى ، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية لمحاربة الهجرة السرية أكد السيد المزوار لرئيس الحكومة الإسبانية موقف المغرب الداعم من أجل مقاربة شمولية للملف تدمج الأبعاد الثلاث المتعلقة بحقوق الإنسان والأمن والتنمية وكذا المسؤولية المتشاركة بين بلدان الأصل والاستقبال والعبور فضلا عن إشراك المنظمات الدولية المعنية بالهجرة.
مع التذكير بالتزام إسبانيا بدعم المغرب بغلاف مالي يقدر ب300 ألف أورو لإرجاع المهاجرين السريين إلى بلدانهم الأصلية، والحرص على تفعيل المقاربة الشمولية ذات البعد الإنساني في الحد من الهجرة السرية.




