من 6 إلى 12 أبريل 2012
في هذا الحوار مع مجلة “الآن”، يقف مزوار كأحد المدافعين عن المشروع الديمقراطي الحداثي، وفي سعيه إلى بناء حزبه بعد حملة من الانتقادات، فإنه لا يتردد في التحذير من توجه جديد للهيمنة يتشكل في المجتمع السياسي وإن كانت تنقصه عوامل القوة وبنبرة مماثلة …
يحذر من نكوص مكونات الصف الديمقراطي والحداثي لأن ضعفها سيقوي تيارا يضع مصلحة البلاد في مهب الريح.





