أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني مصطفى بايتاس، أن القطاع السياحي الوطني يشهد دينامية قوية غير مسبوقة، مبرزا أن المغرب بات يسجل أرقاما قياسية تعكس جاذبيته المتنامية على الصعيد الدولي.
وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، أن عدد السياح الوافدين إلى المملكة بلغ حوالي 19.8 مليون سائح، أي ما يقارب 20 مليون سائح، وهو رقم يتجاوز الأهداف المسطرة سابقا، ويعكس، حسب تعبيره، مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية متميزة.
وأضاف المسؤول الحكومي أن المغرب حقق تقدما لافتا على مستوى الترتيب العالمي، حيث ارتقى إلى مراتب متقدمة ضمن الوجهات السياحية الدولية، مع تسجيل تحسن مهم في الأداء مقارنة بسنة 2019، بما يعادل ربح حوالي 12 نقطة في مؤشرات القطاع.
وفي السياق ذاته، أبرز بايتاس أن العائدات السياحية تعرف بدورها منحى تصاعديا، إذ يحقق المغرب مداخيل تقارب 14.8 مليار دولار أمريكي، ما يضع المملكة في مرتبة متقدمة عالميا (حوالي المرتبة 31)، وهو ما يعكس قوة الجاذبية السياحية وتحسن تنافسية العرض الوطني.
وأشار الوزير إلى أن هذه النتائج الإيجابية هي ثمرة مباشرة للسياسة الحكومية المعتمدة في القطاع السياحي، والتي تقوم على تنزيل خارطة الطريق 2023-2026، وتعزيز الربط الجوي، وتطوير العرض السياحي، إلى جانب توسيع الطاقة الإيوائية وتحسين جودة الخدمات والتجارب السياحية.
كما توقف بايتاس عند المؤشرات المالية الحديثة الصادرة عن المكتب الوطني للصرف، والتي تشير إلى ارتفاع عائدات السفر إلى غاية أبريل 2026 بنسبة 21%، لتصل إلى حوالي 44 مليار و392 مليون درهم، مقابل 36 مليار و612 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن هذه الأرقام تعكس دينامية سياحية قوية وآفاقاً واعدة، تعزز تموقع المغرب كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي




