في سياق الدينامية التنظيمية التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار، قدمت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تهانيها بمناسبة انتخاب محمد شوكي رئيسًا للحزب، مؤكدة أن هذا الاستحقاق يجسد نضج التجربة الحزبية واستمرارية المسار، معتبرة إياه محطة دالة على حيوية الحزب ونضجه المؤسساتي، وقدرته على تجديد هياكله ومواصلة مساره السياسي بثقة ومسؤولية.
وأكدت المنظمة، في تهنئتها، أن هذا الاختيار يجسد الثقة الواسعة التي يحظى بها محمد شوكي داخل مختلف مكونات الحزب وقواعده النضالية، ويعكس إرادة جماعية لمواصلة مسار البناء والتحديث في إطار الاستمرارية والمسؤولية.
وفي هذا السياق، استحضرت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، بكل اعتزاز وتقدير، المسار النوعي الذي راكمه حزب التجمع الوطني للأحرار خلال المرحلة السابقة، تحت قيادة عزيز أخنوش، والتي شكلت لحظة تحول مفصلية في تاريخ الحزب، بفضل ما طبعها من حكمة سياسية وبعد استراتيجي وروح إصلاحية، أسهمت في إعادة بناء التنظيم، وتقوية هياكله، وترسيخ حضوره الوطني، وتعزيز إشعاعه السياسي والمؤسساتي، بما أرسى قواعد متينة لمسار التجديد والاستمرارية الذي يتولى محمد شوكي اليوم قيادته.
وأعربت المنظمة، باعتبارها منبعاً للكفاءات المهنية ورافعة تنظيمية أساسية داخل الحزب، وفضاء لتأطير الأطر الصحية وترسيخ قيم الالتزام والنزاهة وخدمة الصالح العام، عن انخراطها التام والمسؤول في إنجاح هذه المرحلة الجديدة من المسار التنظيمي والسياسي للحزب، واستعدادها الراسخ لمواصلة الاضطلاع بأدوارها التأطيرية والتعبوية والترافعية، والدفاع عن اختيارات الحزب وخطه السياسي، والمساهمة الفعالة في إنجاح مختلف الاستحقاقات والمحطات التنظيمية والسياسية على المستويات المركزية والجهوية والمحلية.
كما نوهت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين بما راكمه الرئيس الجديد للحزب من تجربة تنظيمية رصينة وخبرة سياسية عميقة ورؤية قيادية واضحة، معتبرة أن قيادته تشكل رافعة قوية لتعزيز وحدة الحزب الداخلية وتحصين تماسكه المؤسساتي، والارتقاء بأدائه السياسي والتواصلي، بما يمكنه من الاضطلاع بدوره التاريخي كقوة اقتراحية وإصلاحية فاعلة، قادرة على مواكبة التحولات الوطنية، والدفاع عن انتظارات المواطنات والمواطنين، والمساهمة الجادة في بناء مغرب العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وفي ختام تهنئتها، جددت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين استعدادها الكامل للعمل إلى جانب قيادة الحزب، في إطار وحدة الصف والانضباط المؤسساتي وروح المسؤولية الجماعية، مؤكدة أنها ستظل في طليعة الصفوف، منخرطة بقوة ووعي في مختلف المحطات، ومجندة كل إمكانياتها لإنجاح مشروع الحزب وخياراته الاستراتيجية، خدمة للوطن والمواطنين، وتفاعلا خلاقا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.




