ترأس أنيس بيرو، رئيس تنسيقية “الجهة 13” (جهة مغاربة العالم) بحزب التجمع الوطني للأحرار وعضو المكتب السياسي للحزب، بمعية زليخة إيرزي، ممثلة عن الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، نيابة عن أمينة بنخضراء، رئيسة الفدرالية، لقاء تواصليا للمرأة التجمعية، بمشاركة عدد من التجمعيات من عدة دول، أهمها فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، هولندا واسبانيا.
ويأتي هذا اللقاء على بعد أيام من انعقاد قمة المرأة التجمعية الذي ستحتضنه مدينة مراكش ما بين 3 و5 أبريل 2026.
وعرف اللقاء عدة مداخلات لممثلات المرأة التجمعية حول دور المرأة في المجتمع، مسؤولية المجتمع لدور أكبر للمرأة وكذا جوانب متعلقة بالتمكين الاقتصادي والسياسي لتحقيق رقي أكبر للمجتمع المغربي من خلال مساهمة أكثر فعالية للمرأة المغربية بصفة عامة في المجهود التنموي لبلادنا كدولة صاعدة وفق الرؤيا التي حددها جلالة الملك نصره الله وأيده.
في مداخلته التأطيرية، ذكر أنيس بيرو بالدور الذي لعبته وتلعبه الفدرالية الوطنية وفي الدينامية التي عرفها القطاع خاصة بعدما ترأس الأخ عزيز أخنوش الحزب.
مساهمة الفدرالية كانت ملموسة على العديد من الأصعدة سواء ما تتعلق بالتأطير أو التعبئة أو التفاعل والواصل مع التجمعيين والتحجمعيات أخذا بعين الاعتبار اهتمامات واشتغالات المرأة بصفة عامة إضافة إلى مساهمات فكرية شكلت قيمة مضافة للمشروع المجتمعي الذي حمله الحزب.
كما كان اللقاء مناسبة للمتحدث للتطرق إلى ما أنجزته الحكومة لتكريس دعائم الدولة الاجتماعية من برامج ومشاريع كبيرة، لمس المواطن مفعولها على معيشه اليومي، من دعم اجتماعي، تغطية صحية، سكن اجتماعي، إضافة إلى إصلاحات هيكلية لقطاع الصحة والتعليم.
وأبرز أنيس بيرو صلابة الاقتصاد المغربي رغم حالة اللايقين، التي يعرفها العالم في خضم الصراعات الجيوسياسية الراهنة، واستدل بذلك بعدد من المؤشرات كنمو الناتج الداخلي الخام أو التحكم في مستوى العجز الميزانياتي أو نسبة التضخم.
وتطرق بعد ذلك إلى سلاسة الانتقال من رئاسة الأخ عزيز أخنوش الى رئاسة الأخ محمد شوكي في المؤتمر الاستثنائي يوم 07 فبراير 2026 بالجديدة، أكد قوة وصلابة العائلة التجمعية ووعيها الراقي بالتحديات الحاضرة والمستقبلية، ودور ومسؤولية الحزب في تحملها كرائد للمشهد السياسي وقائد للحكومة، مذكرا أن الشعار الذي حمله التجمعيون هو الاستمرارية.
تدخلت بعد ذلك إيرزي التي ذكرت بحيوية الفدرالية والتنظيمات الجهوية للمرأة التجمعية على صعيد الجهات، وتطرقت كذلك الى المستقبل وكيفية تأهيل دور المرأة التجمعية سياسيا لكي تلعب دورا كاملا في الوطن.
بدورها، ربطت رشيدة هيبري وضعية المرأة بإشكالية التعليم خاصة في المجال القروي، واستحضرت الجهود التي بذلت في هذا السبيل.
وتداولت على المنصة بعد ذلك عدد من النساء التجمعيات، مؤكدات افتخارهن بالانتماء لحزب يكرم المرأة ويفسح لها المجال للمسؤولية والمساهمة في نهضة المرأة.




