من السعيدية.. قيادات “الأحرار” تؤكد دعم الحكومة في مجهوداتها لمواجهة تداعيات الأزمات وتنزيل الالتزامات

الثلاثاء, 26 يوليو, 2022 -10:07

أكد أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار في مداخلاتهم خلال فعاليات المؤتمر الجهوي للحزب بجهة الشرق، المنعقد الأحد بالسعيدية، على أهمية ما تقوم به الحكومة من إجراءات لمواجهة الأزمات والإكراهات المختلفة، مشددين على دعمها في إصرارها على تنزيل وتنفيذ مختلف التزاماتها في عدد من القطاعات.
وأطر الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الجهوي، الذي ترأسه القيادي التجمعي عبد القادر سلامة، مجموعة من أعضاء المكتب السياسي، ويتعلق الأمر بكل من محمد أوجار، المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، ومحمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وأنيس بيرو، المنسق الجهوي للحزب بالجهة 13، والنائبتين البرلمانيتين زينة شاهيم ومريم الرميلي، ومحي الدين حجاج.

كما شارك في تأطير فعاليات هذا اللقاء كل من محمادي توحتوح، النائب البرلماني ورئيس المنظمة الجهوية للحزب بالجهة، وزليخة إيزري، رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بالجهة، وفاتن الغالي، النائبة البرلمانية، بمشاركة برلمانيي ومنتخبي ومناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، وبحضور ضيوف شرف من الحزب الشعبي الإسباني، من بينهم منسق الحزب بإقليم الأندلس.

وثمن أوجار، في كلمته بهذه المناسبة، مجهودات الحكومة برئاسة عزيز أخنوش في مواجهة مختلف أوجه الأزمات، والتعبئة والتصدي للتداعيات الوبائية وأزمة الجفاف وحرائق الغابات، وكذا مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى بثبات في ظل كل هذه الرهانات، مشيرا إلى أن الحكومة تدرك صعوبة المرحلة، غير أنها تقوم بكل ما في وسعها لتقليص الضغط على المواطنين وتيسير الحياة الكريمة للناس، بتعبئة كل الجبهات وتخصيص إمكانات مهمة لمواجهة الأزمات.

وعبر أوجار عن دعم قياديي الحزب للحكومة ورئيسها عزيز أخنوش، الذي يقود عمليات إصلاحية صعبة في الظرفية الراهنة، تحتاج مسارات معقدة وسنوات وأطرا ذات كفاءة، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

من جهته، أكد محمد صديقي، أن هذا المؤتمر الجهوي، يعد محطة جديدة في مسار التنمية الذي اعتمده الحزب منذ المؤتمر الوطني، ومناسبة لنقاشات هامة جدا حول تنمية الجهة، وكذا التواصل مع كل فئات الحزب، مشيرا إلى أن المؤتمر الجهوي شكل مناسبة للنقاش مع منتخبي الحزب في الجماعات الترابية والبرلمان ومجلس الجهة وأعضاء بالمكتب السياسي، ولطرح تساؤلات حول العمل الحكومي وسبل تنزيل الأوراش الكبرى على صعيد الجهة، وكذا العمل الذي يقوم به المنتخبون في مجال التدبير المحلي كامتداد للعمل الحكومي.

وأضاف أن الحكومة التي يترأسها حزب الأحرار ملتزمة مع كافة الشعب المغربي بتغيير الأوضاع بما قطعه الحزب على نفسه من وعود قبل الفوز بالانتخابات الأخيرة، مبرزا أن الحزب قوة سياسية على الصعيد الوطني بما حققه من اكتساح غير مسبوق في كافة المحطات الانتخابية، مما يدل على ثقة الشعب المغربي في الحزب وبرنامجه الانتخابي، مشيرا إلى أن الحزب متواجد بقوة في مختلف الأصعدة المتعلقة بالسياسات العمومية.

وشدد صديقي على أن الحكومة اشتغلت منذ البداية على تحقيق الإقلاع الاقتصادي ما بعد كورونا، لأنها حكومة تصبو إلى تنمية شاملة في إطار النموذج التنموي الجديد والأوراش الكبرى التي أطلقها الملك محمد السادس وفق رؤية تنموية، وتعمل حاليا على تحقيق ذلك رغم الأزمات التي تعيشها المرحلة الحالية، مشيرا إلى أن شغل الحكومة الشاغل منذ بداية الولاية الحكومية هو تنزيل البرنامج الحكومي وتنزيل ما هو استراتيجي، على الرغم من أنها جاءت في ظرفية صعبة واستثنائية.

من جانبه، أكد أنيس بيرو، في كلمته بهذه المناسبة، أن التجمعيات والتجمعيين يؤمنون بمشروع الحزب وبخياراته، وببرنامجه النابع من المواطنين الذين عبروا عن أولوياتهم من تعليم وصحة وتشغيل، خلال الإنصات لهم في إطار مختلف البرامج التواصلية التي نظمها الحزب في المرحلة السابقة، مشددا على أنه برنامج نابع أيضا من الواقع المعاش ومن طموح المغاربة للمستقبل.

أما محمد البكوري، فقد نوّه بفوز مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الجزئية بكل من دائرتي الحسيمة ومكناس، مشيرا إلى أنها بمثابة رد على من يقودون حملة مغرضة ضد الحزب ورئيسه عزيز أخنوش، مشددا على ثقته في نجاح الحكومة في تنزيل وتنفيذ التزاماتها التي قطعتها مع المغاربة، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة مواصلة دينامية الأحرار الجديدة والانخراط بفعالية في مسار التنمية.

وبدورها، تحدثت زينة شاهيم، عن العمل الحكومي، خصوصا في ما يتعلق بالمجهودات التي تقوم بها الحكومة في مواجهة تداعيات السياق الصعب المرتبط أساسا بعدد من الأزمات، مبرزة أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لمواجهة هذه التداعيات التي تلقي بظلالها على عدد من القطاعات، بما في ذلك القدرة الشرائية للمواطنين، وفي نفس الوقت تقوم بتنزيل وتنفيذ مختلف التزاماتها في عدد من القطاعات بما في ذلك الإصلاحات والبارمج الهيكلية التي تهم قطاعات الصحة والتعليم والشغل والاستثمار.

ومن جهتها، نوّهت مريم الرميلي بالنتائج الإيجابية التي حصدها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، ما خوّل له الحصول على 102 مقعدا، مبرزة أن هذه النتائج جاءت بفضل البرامج التي اشتغل عليها الحزب والمجهودات التي قام بها كل التجمعيات والتجمعيين، بقيادة عزيز أخنوش، رئيس الحزب في المرحلة السابقة داعية إلى المواصلة بنفس الدينامية، منوهة في سياق آخر، بمجهودات وإجراءات الحكومة في ما يتعلق بمواجهة مختلف الأزمات، بما في ذلك ارتفاع الأسعار والحفاظ على القدرة الشرائية.

من جانبه، وفي سياق الحملة المغرضة التي يتعرض لها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قال محي الدين حجاج: “إن ضعف المعارضة البرلمانية والمؤسساتية هو الذي يجعلنا الآن نتحاور مع العدم او أناسا من خلف ستار، وباتت تنتظر حملة أو ظاهرة معينة لتركب عليها، نتمنى أن تعود المعارضة إلى ما كانت عليه من قبل في بلدنا”، مشيرا إلى “المعارضة العدمية” لا تؤمن بالمؤسسات وبالعملية الديمقراطية رفع عنها القلم.

وأضاف “هناك معارضة استنبتت في مواصل التواصل الاجتماعي، الحكومة تشتغل ولا يمكن ان نطالبها بأن نطلب منها ما لم يفعلها غيرها في 10 سنوات، وهناك أحزاب في القرن الماضي في المعارضة ولم تفعل أي شيء في القطاعات التي كانت تسيرها بل أفسدت أكثر مما أصلحت واليوم تأتي لتعطي للحكومة الحالية الدروس”.

وبهذه المناسبة، أجمعت مختلف مكونات التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، في مداخلاتها خلال فتح باب النقاش في فعاليات المؤتمر الجهوي للحزب بالجهة، على استعدادها الكامل للانخراط بشكل كامل في الدينامية الجديدة للحزب وفي إنجاح مرحلة مسار التنمية، مشددين على دعم الحكومة في تنزيل برامجها والتزاماتها بقيادة رئيس الحكومة.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot