افتتح وزير خارجية المغرب رئيس مؤتمر كوب، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الخميس 08 شتنبر 2016 بالصخيرات، أشغال جلسة المشاورات تحضيرا للمؤتمر 22 لأطراف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، بحضور السيدة باتريسيا إسبينوزا الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطار حول التغيرات المناخية وكبار المفاوضين بالبعثات الأجنبية.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح السيد مزوار أن حضور أكثر من 150 مشاركا في هذا الاجتماع دليل على موجة التعبئة الكبيرة التي طبعت بداية الطريق الطويل والضروري لتفعيل اتفاق باريس.
في نفس الاتجاه، أكد السيد مزوار أن كوب 22 سيكون فرصة لبدء نمط عمل جديد يعلي قيمة المبادرات والإنجازات الكبرى مع اهتمام خاص يتم إعطاؤه للقطاعات ذات الأولوية لدى الدول الهشة، خاصة الإفريقية، والدول الجزرية الصغرى وحوض الهادئ.
وبعد التشديد على أهمية الدور الرئيسي والمحمود للمرأة في الاقتراح ووضع الحلول، أشار السيد مزوار إلى أن حلولا “عادلة وقابلة للتحقيق” تبقى ممكنة بفضل تعبئة الفاعلين العموميين والخاصين، بالمقاولات الكبرى والصغرى والمجتمع المدني والشبكات التعاونية.
في هذا السياق، أوضح السيد مزوار أن كوب 22 و cmp12 تشكل امتدادا للنسخ السابقة مع البحث عن اقتراح تطور بغية تحفيز هذا الزخم العالمي الجديد والوطني لخدمة العمل المناخي والتعاون الدولي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المشاورات تعرف مشاركة أكثر من 150 مبعوث من 50 بلدا من أجل تبادل الأفكار حول مختلف المواضيع ذات الأولوية للأطراف من أجل التحضير الجيد لكوب 22.CMP12




