أكدت مريم بوعيدا، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة كلميم واد نون، أن تعزيز التنمية بإقليم آسا الزاك يمر عبر ترسيخ الكرامة، وتوفير الفرص للشباب، وتحقيق العدالة المجالية، معتبرة أن الإقليم يستحق مواصلة الاستثمار في مؤهلاته وتعزيز حضوره ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة.
وأوضحت بوعيدة، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة آسا، أن الكرامة تبدأ بفك العزلة وتعزيز الخدمات الأساسية، من خلال تطوير البنيات الصحية، وتحسين الطرق، وتقريب الإدارة والخدمات من المواطنين، مشددة على أهمية تمكين ساكنة الإقليم من خدمات عمومية تستجيب لانتظاراتها.
وفي ما يتعلق بالفرص، أبرزت بوعيدا أن الشباب يشكلون رهانا أساسيا في مستقبل آسا الزاك، داعية إلى دعم المشاريع الفلاحية والاستثمار في الطاقات المتجددة، وتشجيع تعاونيات النساء والصناعة التقليدية الصحراوية، إلى جانب تعزيز التكوين المهني بما يتيح للشباب فرصاً أكبر للاندماج الاقتصادي والعمل داخل الإقليم.
كما شددت على أن العدالة المجالية تقتضي وصول الاستثمار والتنمية إلى آسا الزاك، باعتبارها جزءا أساسيا من جهة كلميم واد نون، مؤكدة أهمية تعزيز البنيات الصحية والطرق والتكوين والخدمات، بما يضمن استفادة مختلف مناطق الإقليم من الدينامية التنموية.
وأكدت بوعيدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على العمل المشترك مع ساكنة آسا الزاك من أجل تعزيز التنمية المحلية، وجعل الإقليم نموذجا للتنمية في جنوب المملكة، في إطار رؤية تقوم على الكرامة والفرص والعدالة المجالية.



