اجرت مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون، بحضور وديع بنعبد الله، برلماني ورئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب، وسفير المغرب بالمكسيك، عبد الرجمان ليبك، الجمعة 30 اكتوبر، بمكسيكو، محادثات مع رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي ،”ارتورو زامورا خمينس”.
و تناول اللقاء عمق علاقات الصداقة و التعاون بين المغرب و المكسيك وسبل النهوض بها في كافة المجالات، مع استحضار أهمية تنشيط اليات التعاون الاقتصادي بين البلدين آخذا بعين الاعتبار مصالحهما المتبادلة، و التحديات المشتركة التي تواجههما.
في السياق ذاته، أماطت مباركة بوعيدة اللثام عن حقيقة النزاع المفتعل بشان قضية الصحراء المغربية، وسعي الاطراف المناوئة للمغرب الى افتعال كل ما من شانه عرقلة جهود الامم المتحدة الرامية إلى التوصل الى حل سياسي متفاوض عليه.
واعتبرت الوزيرة المنتدبة في الخارجية ان المغرب غير مكترث لهذه الاستفزازات و المغالطات التي يروجها خصوم الوحدة الترابية، مشددة على انه سائر في طريقه نحو بناء مؤسساته الديمقراطية وتفعيل الدستور و انجاح مسار الجهوية الموسعة كخطوة أولى نحو الاجراة العملية لمشروع الحكم الذاتي باعتباره الحل الأمثل و النهائي الذي يحظى بالواقعية والجدية و يتمتع بالمصداقية.
من جهة أخرى، أكدت مباركة بوعيدة على اهتمام المغرب بأمريكا اللاتينية والمكسيك بالقارة الإفريقية، ما يعني ان البلدان مطالبان باستثمار رصيدهما المشترك ،الثقافي و الحضاري، لمد جسور التعاون من اجل تحقيق تطلعاتهما المشتركة.
من جهته، استحضر المسؤول المكسيكي العلاقات الودية التي تجمع ما بين البلدين وتطور آليات التشاور السياسي بين البرلمان المغربي ونظيره المكسيكي، داعيا الى تنشيط التعاون التجاري بين البلدين و تنشيط فضاء الأعمال، مؤكدا على اهمية العمل على استمرارية تعزيز علاقات الصداقة و الاخوة الثنائية و توطيدها أكثر، وإعطاء دفعة قوية لمجموعة الصداقة البرلمانية المغربية المكسيكية.
من جهته، دعا وديع بن عبد الله إلى حسن استثمار الفرص الاقتصادية التي يتوفر عليها البلدان، ومكانتهما، في بناء اسس شراكة اقتصادية شاملة، تفتح امام البلدين افاقا واعدة في القارة الامريكية والإفريقية، من خلال تحالف الباسفيك الذي يعد المغرب عضوا ملاحظ به و في عدد من المنظمات الجهوية الاخرى بأمريكا اللاتينية الذي يشعل بها المغرب الصفة ذاتها.




