صادفت زيارة وفد تجمعي، للمدينة العتيقة للصويرة، حشدا من الشباب المنخرطين في تنظيف حيهم، بينما يقوم آخرون بصباغة جدار بالٍ.
اختار هؤلاء الشباب “حومتي” اسماً لهذه المبادرة التي ستعمم بعد ذلك على 100 مدينة ومركز.
في الصويرة، تفرق 96 شابا على أزقة المدينة، من بينهم شابات وشباب ينتمون للتجمع الوطني للأحرار، ويرغبون من خلال هذا التجمع المدني تغيير ملامح بعض الجوانب غير المشرفة من أحيائهم، ومؤسسات تصدعت جدرانها، في مشهد يُبرز قدرة هذه الفئة على المبادرة وأخذ زمام الأمور، مستغلين الفضاء العام كمجال للتطوع المثمر.
وأشاد رئيس التجمع الوطني للأحرار وأعضاء المكتب السياسي، بهذه المبادرة، التي تساهم حسبهم في الرفع من وعي الشباب، بضرورة الإنخراط والمشاركة، عوض الاكتفاء بالنقد والملاحظة.
يحمل بيده كيسا، والأخرى قفازا، يحدثنا شاب، كُلف هو وستة من أصدقائه بجمع نفايات سوق السمك، وتنظيفه وتطهيره، قالا إنهما استغلا العطلة الربيعية للمشاركة في مبادرة “حومتي”، وذلك “لأن كل منا يرغب في المساعدة على تغيير ملامح حيه السكني، وهذا ما تعهدنا عليه، ونعمل أيضا على استقطاب شباب أخرين ليشاركونا التجربة، التي ليست شاقة بقدر ما هي ممتعة حقاً”.
يسعى هؤلاء الشباب، الذين استطاعوا أن يقنعوا أصحاب المحلات بالانخراط معهم، إلى تنظيم مجموعة من الأنشطة الجماعية، التي تروم أساسا تزيين الأزقة وتهيئة الفضاءات الخضراء، وتزيين مدارس عمومية وتأهيلها، والقيام بحملات نظافة، وعمليات التشوير، ومبادرات اجتماعية وتنموية أخرى، ويعتزمون استهداف 100 مدينة ومركز في مختلف جهات المملكة المغربية.
ويعتبرون أن “حومتي” فرصة للالتقاء، والعيش المشترك والتأقلم داخل المجموعة، وفضاء للتفاعل الاجتماعي، والتعود على المسؤولية والممارسة الديمقراطية.
وأكدوا على ضرورة النهوض بمدن تعاني الهشاشة الهيكلية وتفتقر للجمالية وظروف العيش الكريم، الأمر الذي ينقص جاذبيتها في أعين المواطنين في الوقت الذي يمكن أن تكون جودة الحياة فيها أحسن بكثير من المدن الكبرى.
وأشاد رئيس التجمع الوطني للأحرار وأعضاء المكتب السياسي، بهذه المبادرة، التي تساهم حسبهم في الرفع من وعي الشباب، بضرورة الإنخراط والمشاركة، عوض الاكتفاء بالنقد والملاحظة.
يحمل بيده كيسا، والأخرى قفازا، يحدثنا شاب، كُلف هو وستة من أصدقائه بجمع نفايات سوق السمك، وتنظيفه وتطهيره، قالا إنهما استغلا العطلة الربيعية للمشاركة في مبادرة “حومتي”، وذلك “لأن كل منا يرغب في المساعدة على تغيير ملامح حيه السكني، وهذا ما تعهدنا عليه، ونعمل أيضا على استقطاب شباب أخرين ليشاركونا التجربة، التي ليست شاقة بقدر ما هي ممتعة حقاً”.
يسعى هؤلاء الشباب، الذين استطاعوا أن يقنعوا أصحاب المحلات بالانخراط معهم، إلى تنظيم مجموعة من الأنشطة الجماعية، التي تروم أساسا تزيين الأزقة وتهيئة الفضاءات الخضراء، وتزيين مدارس عمومية وتأهيلها، والقيام بحملات نظافة، وعمليات التشوير، ومبادرات اجتماعية وتنموية أخرى، ويعتزمون استهداف 100 مدينة ومركز في مختلف جهات المملكة المغربية.
ويعتبرون أن “حومتي” فرصة للالتقاء، والعيش المشترك والتأقلم داخل المجموعة، وفضاء للتفاعل الاجتماعي، والتعود على المسؤولية والممارسة الديمقراطية.
وأكدوا على ضرورة النهوض بمدن تعاني الهشاشة الهيكلية وتفتقر للجمالية وظروف العيش الكريم، الأمر الذي ينقص جاذبيتها في أعين المواطنين في الوقت الذي يمكن أن تكون جودة الحياة فيها أحسن بكثير من المدن الكبرى.




