وجه فريق التجمع الوطني للأحرار سؤالا شفوي آنيا حول مآل مشروع ربط مدينتي فاس وطنجة بالطريق السيار
وقال الأخ عبد العزيز بوهدود في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، إن مدينتي فاس وطنجة حاضرتين مهمتين وعاصمتي جهتين بارزتين، أصبح من الضروري والملح ربطهما بالطريق السيار، عبر مدينتي مكناس ومولاي بوسلهام على مسافة طولها لا يتجاوز 150 كيلومترا، بالنظر لحجم الحركية الكثيفة للعربات التي يعرفها هذا المقطع الطرقي.
وطالب الأخ بوهدود بالكشف عن نسبة تقدم الأشغال بهذا المشروع، معتبرا أنه سيعزز البنية الطرقية الوطنية للطرق السيارة ويخفف العبء على عدد كبير من المواطنين، على حد تعبيره.
من جهته قال الأخ محمد البكوري رئيس الفريق إن المغرب يسعى من خلال الاستراتيجيات القطاعية لربط الجهات الوسطى بالبنيات اللوجيستيكية والموانئ الكبرى المغربية، مضيفا “وحتى تستفيد باقي جهات المملكة من هذا الميناء، جاء مطلب الطريق السيار فاس طنجة والذي من المتوقع أن يربط بين 3 جهات وهي فاس مكناس بطنجة تطوان الحسيمة عبر الرباط سلا القنيطرة، وقد كان هذا المشروع من المطالب الملحة التي طالبت بها ساكنة جهة فاس مكناس خلال الزيارات الميدانية التي قام بها فريقي الحزب بالبرلمان”.
وتابع الأخ البكوري أن مطلب جل المنتخبين وكل الفاعلين الاقتصاديين هو إنجاز المشروع المذكور حتى تستفيد الجهة من حقها في الاستثمار، ويجعلها قريبة من ميناء طنجة المتوسطي، “حيث سيتم تقليص المسافة والوقت في حركة المبادلات التجارية، دون أن نغفل أثر هذا المشروع على الساكنة كذلك، خاصة من مدن سيدي قاسم وبلقصيري وسوق أربعاء الغرب التي يعتبر شبابها وشاباتها من أهم المستخدمين بشركات ومعامل المنطقة الصناعية بطنجة”.




