بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أَشْرف المرْسَلين
السيد رئيس الحكومة،
السيدات والسادة الوزراء،
السيدات والسادة النواب المحترمين،
إنه لمن دواعي الاعتزاز أن نلتقي في هذا الموعد الدستوري المخصص لافتتاح الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية التاسعة، وهو حدث سياسي بالغ الأهمية، نعي جيدا قيمته وخصوصيته ورهاناته وأفقه خصوصا، وأن هذه الدورة هي المحطة الأخيرة لهذه الولاية التشريعية التي أطرتها المراجعة الدستورية الأخيرة والتي مكنت من تكريس وتقوية مكانة المؤسسة البرلمانية ودعم دورها في النظام السياسي المغربي.
إن هذه الدورة التي نفتتحها اليوم لها خصوصيات كبيرة إن على مستوى استكمال الورش الدستوري والمؤسسي، أو على صعيد الدفاع عن المصالح العليـــــا للوطن وفي طليعتها قضيـــــــة وحدتنا الترابية، وهو مـــــا يقتضـــــي منــــا مضاعفة جهدنا الجماعي لاستكمال تنفيذ برنامج العمل التشريعي والرقابي لهذه الولاية ومواصلة العمل الدؤوب دفاعا عن وطننا وترسيخا لإشعاعه ومكانته المتميزة على الصعيدين الجهوي والدولي.




