شهدت العلاقات المغربية-الغابونية دفعة جديدة في مسار التعاون الثنائي، عقب مباحثات رسمية جمعت بين فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبرانلي مارسيال أوبولو، سفير جمهورية الغابون لدى المملكة المغربية، وذلك يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 بمقر الوزارة في الرباط.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز التشاور وتبادل الرؤى حول آفاق تطوير التعاون في المجال السياحي بين البلدين، في ظل الدينامية التي يشهدها القطاع على المستوى الإفريقي.
وخلال المباحثات، أشاد السفير الغابوني بالاستراتيجية السياحية التي تنهجها المملكة، وبالنتائج الإيجابية التي حققتها خلال سنة 2025، والتي عززت مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة قارياً. كما عبّر عن اهتمام بلاده بالاستفادة من التجربة المغربية، خصوصاً في ما يتعلق بالتكوين المهني وتنمية الكفاءات في القطاع السياحي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق تنمية مستدامة.
من جانبها، أكدت الوزيرة متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشددة على استعداد الوزارة لتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات. كما كشفت عن توجه لإعداد مشروع مذكرة تفاهم في المجال السياحي، تمهيداً لتوقيعها خلال مناسبة قادمة، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الثنائية.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين الرباط وليبرفيل، خاصة في ظل تنامي أهمية السياحة كرافعة للتنمية وخلق فرص الشغل داخل القارة الإفريقية.




