صديقي من وجدة: حصيلة الحكومة تعزز ثقة المواطنين والأحرار مستعدون لمواجهة الشعبوية

السبت, 29 أغسطس, 2026 -10:08

أكد محمد صديقي، رئيس شبكة الاساتذة التجمعيين في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية تشكل أساساً قوياً لمواصلة العمل السياسي والتواصل المباشر مع المواطنين، مشدداً على أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بثقة واستعداد للدفاع عن منجزاته والرد على ما وصفه بالممارسات السياسية التي تتجاوز قواعد التنافس الديمقراطي.

وقال صديقي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، إن توالي زيارات رئيس الحكومة ورئيس الحزب، عزيز أخنوش، إلى جهة الشرق يعكس الاهتمام الذي يوليه الحزب لهذه المنطقة، مشيداً في الوقت ذاته بحضور مناضلات ومناضلي الحزب بمختلف أقاليم الجهة.

وأشار إلى أن الأجواء داخل الحزب تعكس الثقة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مبرزاً أن هذه الدينامية تستند إلى البرنامج الحزبي وإلى ما تحقق من إنجازات خلال الولاية الحكومية.

وشدد القيادي التجمعي على أن قوة الحصيلة الحكومية تظهر بشكل مباشر في الميدان، مستحضراً تواصله مع المواطنين، خصوصاً في المناطق القروية، حيث قال إن عدداً من السكان يعبرون عن تقديرهم لما تحقق من مشاريع مرتبطة بالطرق والماء والأسواق والمرافق الرياضية.

وأكد أن هذا التواصل المباشر مع المواطنين جعل الحزب، وفق تعبيره، لا يحتاج إلى وسطاء لتعريفه باحتياجات الساكنة، معتبراً أن المواطنين أنفسهم أصبحوا يعبرون عن معرفتهم بالمشاريع التي أنجزت في مناطقهم.

وأضاف أن الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة في قطاعات التعليم والصحة ومجالات أخرى تحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجها كاملة، مؤكداً أن آثارها ستتجلى بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

وفي حديثه عن الوضع السياسي، شدد الصديقي على أن نجاح الحكومة مسؤولية مشتركة بين مكوناتها، معتبراً أن الحلفاء يفترض أن يفتخروا بالإنجازات التي تحققت وأن يتحملوا مسؤوليتهم السياسية في الدفاع عنها.

وانتقد ما وصفه بالتناقض في مواقف بعض المسؤولين والوزراء بين الأمس واليوم، معتبراً أن المرحلة تقتضي الانسجام وتحمل المسؤولية المشتركة بدل تقديم خطابات متباينة بشأن حصيلة الحكومة.

وقال إن المغرب واجه خلال السنوات الماضية مجموعة من الإكراهات، من بينها جائحة كورونا والجفاف، ورغم ذلك، سجلت البلاد مؤشرات إيجابية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب إطلاق إصلاحات هيكلية في عدد من القطاعات.

وفي جانب آخر من مداخلته، انتقد صديقي ما اعتبره عودة إلى أساليب قديمة في الخصومة السياسية، محذراً من توظيف بعض الملفات الاجتماعية والاقتصادية في خطاب وصفه بالشعبوي.

ودافع بشكل خاص عن السياسات العمومية المعتمدة في قطاع الفلاحة والصيد البحري، مذكراً بتجربته في تدبير هذا القطاع، ومعتبراً أن المغرب قدم من خلال عدد من برامجه وتجربته الفلاحية نموذجاً حظي باهتمام على المستوى الإفريقي والدولي.

كما أشاد بموقف البرلماني ، محمد غياث، في مواجهة ما وصفه بالمعطيات غير الدقيقة، مؤكداً أن الحزب مستعد لخوض النقاش السياسي على أساس الحقائق والمعطيات والأرقام.

وقال صديقي إن التجمع الوطني للأحرار لا يخشى المواجهة السياسية، داعياً إلى فتح النقاش حول مختلف القطاعات والبرامج العمومية، بدل الاكتفاء بالانتقادات التي لا تستند، بحسب تعبيره، إلى تقييم موضوعي للسياسات العمومية.

وختم القيادي التجمعي بالتأكيد على أن قيادات ومناضلي الحزب بجهة الشرق ماضون في العمل من أجل تحقيق أهداف الحزب، ومواجهة الاستحقاقات المقبلة بثقة، والدفاع عن الحصيلة الحكومية أمام المواطنين، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل العمل بروح جماعية من أجل مواصلة تنفيذ الإصلاحات وتحقيق مزيد من النتائج.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot