دعا كمال صبري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة تشجيع صناعة قوارب الصيد التقليدي وفق المقاييس القانونية الحديثة التي تستجيب لمعايير السلامة والبيئة.
في هذا الإطار، قال صبري في تعقيبه على جواب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية والقروية والمياه والغابات، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن أسطول قوارب الصيد التقليدي تبلغ 17 ألف قارب، منها 1800 قاربا فقط مصنوعا من البولستير التي تعتبر وسيلة مهمة للسلامة من الغرق.
في المقابل، يضيف صبري، أن هناك حوالي 16 ألف قاربا من الخشب لا تحترم معايير الملاحة والبيئة، وقد توقفت مجموعة من الدول عن صناعة واستعمال هذه القوار، مشيرا إلى أن هذه القوارب تستعمل في الهجرة السرية لأنها لا يمكن التعرف عليها، وقد يتم بين الفينة والفينة سرقة هذه القوارب لاستعمالها في الهجرة السرية.
ودعا صبري إلى ضرورة تشجيع القوارب داخل أوراش مصنفة والتي تكتسب معايير السلامة في صناعتها، مضيفا أن القوانين المعمول بها هي تنظيمات إدارية ولكنها لا تحدد المعايير التي يتم بها صناعة هذه القوارب.
وأشار إلى أن وضع سؤاله تزامن مع فاجعة عرفتها السواحل المغربية تهم غرق باخرة صيد وفقدان 10 بحارة كانوا يعملون على ظهر الباخرة، كما تم إنقاذ 16 بحارا، مقدما تعازيها لأسر المفقودين، مضيفا أنه قبل أسابيع تم تسجيل فقدان مجموعة من البحارة من الصيد التقليدي، الذين يعتبر أكثر عرضة لهذه الحوادث البحرية.
في الختام، طالب صبري بضرورة التعجيل بتعويض أسر المفقودين في البحر، الذين يشتغلون في مهنة خطيرة، داعيا إلى التفاتة مهمة نحوهم.




