صبري من سيدي سليمان: نريد للإقليم مكانه في الدينامية الاقتصادية للجهة وسنترافع لتحويله إلى قطب للاستثمار

السبت, 19 سبتمبر, 2026 -18:09

أوضح أنور صبري، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسيدي سليمان ووكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية ذاتها، أن الحزب يخوض الاستحقاقات الحالية بطموح إخراج الإقليم من سنوات الخصاص وربطه بالدينامية الاقتصادية التي تعرفها الجهة، مشدداً على أن سيدي سليمان يمتلك المؤهلات التي تمكنه من استقطاب الاستثمار وخلق فرص الشغل.

وقال صبري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سيدي سليمان في إطار حملته الانتخابية، إن الأحرار يتقدمون اليوم أمام المواطنين بحصيلة خمس سنوات من قيادة الحكومة، إلى جانب برنامج جديد يتضمن إجراءات تستجيب لانشغالات المغاربة وانتظاراتهم، سواء في المدن أو في العالم القروي.

وشدد المنسق الإقليمي على أن التجمع الوطني للأحرار يستند إلى حضوره الميداني وتجربته وكفاءاته، مبرزاً أن الغيرة على سيدي سليمان وسيدي يحيى ومختلف جماعات الإقليم تفرض الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل والترافع، بعد عقود ظل خلالها عدد من مظاهر الخصاص قائماً بالمنطقة.

وقال صبري في هذا السياق إن «الحكومات مشات وجات، والإقليم بقى في نفس الحالة»، معتبراً أن المرحلة المقبلة يجب أن تحمل طموحاً أكبر لسيدي سليمان، بعيداً عن السجالات والإشاعات، وأضاف: «حنا خدامين وديما غنبقاو خدامين».

في الشق الاقتصادي، وضع صبري مسألة تموقع سيدي سليمان داخل الخريطة الاقتصادية للجهة في صلب أولويات الترافع، مستحضراً التحول الصناعي الذي عرفته القنيطرة، ومتسائلاً عن الأسباب التي تحول دون استفادة سيدي سليمان بدورها من هذه الدينامية.

وأضاف أن التوجه نحو إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية، موجهة خصوصاً إلى الصناعات الصغيرة والمتوسطة والخدمات المرتبطة بها، من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الإقليم، مؤكداً أن «سيدي سليمان عندها كاع الإمكانيات باش تكون عندها بلاصتها في الخريطة الاقتصادية ديال الجهة».

وتعهد وكيل لائحة الأحرار بمواصلة الترافع من أجل تعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار، بما يسمح بخلق دينامية اقتصادية محلية وفرص جديدة لفائدة الساكنة، مؤكداً أن الحزب يريد الانتقال بسيدي سليمان من تشخيص الخصاص إلى تقديم الحلول والمشاريع القادرة على تغيير واقع المنطقة.

وعلى المستوى السياسي، أكد صبري أن الحزب ماض في الوفاء بالالتزامات التي قدمها خلال استحقاقات 2021، مبرزاً أن المرحلة الحالية تقتضي تقييم العمل الحكومي بشكل منفصل عن تدبير الجماعات الترابية، ومشدداً على ضرورة التمييز بين المشاريع التي أنجزتها الحكومة وتلك التي تدخل ضمن اختصاصات المجالس المنتخبة.

وفي هذا السياق، أشار إلى ورش إصلاح المنظومة الصحية، مؤكداً أن تنزيل الإصلاح انطلق وأن إحداث المجموعات الصحية الترابية يشكل محطة أساسية ضمن إعادة تنظيم القطاع، على أن تظهر آثار عدد من التدابير الجديدة خلال المرحلة المقبلة.

واختتم صبري رسائله بالتأكيد على أن الأحرار يحملون طموحاً سياسياً وتنموياً واضحاً لسيدي سليمان، يقوم على تعزيز الحضور داخل مختلف جماعات الإقليم ومواصلة الترافع عن مصالح الساكنة، بما يمنح المنطقة المكانة التي تستحقها داخل الدينامية الاقتصادية والتنموية للجهة.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot