أكد النائب البرلماني يوسف شيري عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن مقاربة تطوير التعليم العالي العلمي والتقني بالمغرب تظل رهانًا استراتيجيًا لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، غير أن نجاح هذه المقاربة يظل رهينًا بتحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف جهات المملكة.
وفي هذا السياق، نبه شيري إلى الإكراهات التي يعاني منها عدد من الطلبة القاطنين بالمناطق البعيدة، خاصة طلبة إقليمي ورزازات وزاكورة، الذين يضطر أغلبهم إلى متابعة دراستهم الجامعية بمدينة مراكش، وما يرافق ذلك من أعباء اجتماعية ومادية تثقل كاهل الأسر وتؤثر على المسار الدراسي للطلبة.
وأعرب النائب البرلماني عن تفاؤله بقرار الحكومة القاضي بإحداث قطب جامعي بورزازات، مذكرًا بتوقيع اتفاقية شراكة بحضور رئيس الحكومة لإعطاء الانطلاقة لبناء عدد من المؤسسات الجامعية، في خطوة اعتبرها محورية لتعزيز العرض الجامعي بالجهة وتقريب التعليم العالي من الطلبة.
وشدد شيري على ضرورة التسريع في إنجاز ما تبقى من مؤسسات هذا القطب الجامعي، بما يضمن استجابة فعلية لحاجيات الطلبة، ويساهم في تقليص الفوارق المجالية، وتعزيز التنمية المحلية، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل الجامعة رافعة أساسية للتنمية والبحث العلمي بمختلف جهات المملكة.




