أكد البرلماني عبد الرحيم شطبي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال تعقيبه على جواب وزير الفلاحة بشأن الموسم الفلاحي الحالي، أن القطاع الفلاحي يظل في صلب التوجيهات الملكية السامية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
وأوضح شطبي أن التساقطات المطرية الأخيرة أعادت الأمل للفلاحين، لكنها لا تعني نهاية خطر الجفاف، مؤكّدًا أن هذه الوضعية الإيجابية يجب أن تُستثمر لتحويلها إلى نتائج مستدامة تتماشى مع الالتزامات الحكومية في القطاع.
وأشار البرلماني إلى أن الأثر الإيجابي للتساقطات يشمل الزراعات والمراعي والموارد المائية، إلا أن الرهان الحقيقي يكمن في تنزيل الأوراش الإستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة، والتي تشمل تسريع وتيرة الربط بين الأحواض المائية، ومواصلة وتوسيع برامج تحلية مياه البحر، مع تعزيز قدرات هذه البرامج لضمان الأمن الفلاحي والمائي على المدى المتوسط والبعيد.




