صحّح عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عددا من المغالطات التي جاءت في معرض سؤال تقدم به فريق “العدالة والتنمية” بمجلس النواب، بخصوص تأجيل المناظرة الوطنية للفلاحة لهذه السنة وأرقام الموسم الفلاحي الجاري.
وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الإثنين الماضي أن المناظرة الوطنية للفلاحة لا تندرج في أي إطار عمل للبرنامج الحكومي، وإنما هي سياسة تواصلية دشنتها وزارة الفلاحة منذ سنوات من أجل الانفتاح على الجميع.
عزيز أخنوش شدد في معرض إجابته، على أنه لم يكن هنالك أي تأخر في الإعلان عن توقعات حصيلة محصول الحبوب، لأن المصالح الوزارية تنتظر حتى نهاية شهر أبريل من أجل التوفر على الأرقام الدقيقة، وهو أمر جرت به العادة كل سنة، وليس عكس ما يروج له البعض من تأخر في الإعلان عن حصيلة الموسم.
وفيما يهم التوقعات الخاصة بالموسم الفلاحي الحالي، أوضح أخنوش بأن إنتاج الحبوب الرئيسية الثلاث سيكون متوسطا هذه السنة، فيما ناهزت حصيلة الزيتون مليون و900 ألف طن، والحوامض مليونين و600 ألف طن.
كما أكد وزير الفلاحة على أن الأمطار الأخيرة ساهمت في تحسين الغطاء النباتي وحقينة السدود، ومن شأنها أن تسهم إيجابا في حصيلة زراعات الأشجار المثمرة والماشية التي وصفها بالجيدة.
وبالرغم من التساقطات المطرية المتباينة هذا الموسم، فإن الدينامية الكبيرة التي يشهدها القطاع الفلاحي ستمكن من الحفاظ على نفس مستوى الناتج الداخلي الخام الفلاحي، والذي يتراوح ما بين 124 و125 مليار درهم، يضيف الوزير التجمعي.
وفي موضوع آخر مرتبط بإمكانية بناء مقر يقام فيه معرض الفلاحة، عبّر أخنوش عن اعتزازه بتنظيم المعرض بمكناس كل سنة، مشيرا إلى أن المعرض تنظمه جمعية المعرض الدولي للفلاحة، و ليس الوزارة التي تكمن مسؤوليتها في الإشراف على القطاع وتأطير الفلاحين والعمل المباشر معهم على الميدان.
وأضاف أخنوش بأن الوزارة ستدعم أي مبادرة في مكناس تهم القطاع الفلاحي، موجها كلامه للنائب الذي وجه السؤال ويشغل في نفس الوقت منصب رئيس جماعة مكناس بالقول “بنيو بلادكم وحنا غادي نجيو نكريو من عندكم المحلات وندعموكوم”.




