نقاش متميز شهدته أشغال مؤتمر الجهة 13 لحزب التجمع الوطني للأحرار المتعلقة بمغاربة العالم، نقاش جاد ومسؤوول عبر من خلاله 500 مشارك عن أفكار بناءة ومهمة لبحث سبل إشراك الجالية المغربية في قلب رهان التنمية الجديد.
وعبرت عدد من المداخلات عن رغبة الجالية في المشاركة في تنمية البلد الأم من خلال نقل الخبرات، وجذب الاستثمارات واقتراح حلول ملموسة لصالح المغرب، بالإضافة لمناقشة عدد من الإشكاليات التي تهم الجاليات المغربية بالخارج.
وشددت تدخلات للتجمعيين القاطنين بالدول الإفريقية على أهمية لعب الجالية المغربية لأدوار مهمة من خلال حمل مشعل سياسة الإنفتاح على الدول الإفريقية، وفي نفس الوقت فتحت آفاق جديدة للمغاربة القاطنين بهذه لدولة.
استقبال المتدربين، وتشجيع التبادل الثقافي والإقتصادي بين دول الإقامة والبلد الأم، كان أيضا من أبرز المحاور التي شملها النقاش,
فئة الشباب مثلت جانبا مهما من الحضور، وحضرت بقوة مسألة العودة للبلد الأم والمساهمة بالخبرات والمهارات في تأهيل عدد من القطاعات التي تحتاج للمكتسبات ولتأطير خبرات جاليتنا بالخارج.
وأكدت هذه الفئة أنها تتابع بشكل مستمر التطور الذي يشهده المغرب خصوصا على مستوى استقطاب الإستثمارات ونقل التكنولوجيات الحديثة، مبرزة أن مغاربة الخارج وبفضل تأهيلهم وثقافتهم المزدوجة قادرون على جلب خبرات مهمة وقد تحدث قفزة نوعية في عدد من المجالات.
وأبرزت مداخلات أخرى على أهمية الدور الذي تلعبه الجاليات في ربط علاقات مع تمثيليات سياسية ومن المجتمع المدني في بلدان الإقامة، ما من شأنه أن يساعد في تحفيز التبادل التجاري والإستثمارات والدفاع عن مصالح الوطن وقضاياه المصيرية.
ومن جهة أخرى، أكدت عدد من المداخلات على تشبث أعضاء الجالية بالإنخراط في العمل السياسي والتفاعل مع ضرورة صياغة نموذج تنموي يحقق الإقلاع الإقتصادي المنشود.
وشهد المؤتمر في نهاية أشغاله انتخاب 140 عضوا بالمجلس الجهوي لتجمعيي الخارج، على أن تشهد عدد من اللقاءات بأوروبا وأمريكا الشمالية و افريقيا خلق تنسيقيات محلية خلال المستقبل القريب.




