عبرت مداخلات عدد من مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بإسبانيا وأوروبا، لتؤكد على انخراط مغاربة الخارج في العمل السياسي، وفي تعزيز الدينامية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار منذ صياغة ” مسار الثقة “.
وأبرزت المداخلات وعيا سياسيا بضرورة المشاركة الإيجابية للمساهمة في تحقيق التنمية، والتي تمر عبر العمل السياسي المؤطر ، الجاد والمسؤول، والذي يترفع عن الحسابات الضيقة.
وعبر عدد من مناضلي الحزب على أن انخراطهم في التجمع الوطني للأحرار، نابع من طريقة تدبيره للعمل السياسي والتأطيري، البعيد عن المزايدات، والذي يتخذ من العمل الميداني أساسا مؤسسا له.
كما اعتبر عدد من المتدخلين على أن مساهمة مغاربة الخارج في النقاش الدائر في الوطن، ينبغي أن تكون حاضرة دوما في تنسيقيات الحزب في الخارج، وأن تكون مجال نقاش دوري وفعال، يغني النقاش العام.
وبخصوص تفعيل مشاركة مغاربة العالم في العمل السياسي بالداخل، فقد أجمعت المداخلات على أهمية المرافعة من مختلف المواقع من أجل ضمان حضور متوازن للجالية داخل التمثيليات المؤسساتية بالمغرب.
وفيما يهم ” مسار الثقة ” فقد أجمعت المداخلات على أن برنامج الحزب هو موجه للجميع، وساهم فيه مغاربة العالم من خلال لقاء فبراير 2018، ولا بد من تدعيمه في مختلف التنسيقيات بالدول الأوروبية.
وعبر عدد من مناضلي الحزب على أن انخراطهم في التجمع الوطني للأحرار، نابع من طريقة تدبيره للعمل السياسي والتأطيري، البعيد عن المزايدات، والذي يتخذ من العمل الميداني أساسا مؤسسا له.
كما اعتبر عدد من المتدخلين على أن مساهمة مغاربة الخارج في النقاش الدائر في الوطن، ينبغي أن تكون حاضرة دوما في تنسيقيات الحزب في الخارج، وأن تكون مجال نقاش دوري وفعال، يغني النقاش العام.
وبخصوص تفعيل مشاركة مغاربة العالم في العمل السياسي بالداخل، فقد أجمعت المداخلات على أهمية المرافعة من مختلف المواقع من أجل ضمان حضور متوازن للجالية داخل التمثيليات المؤسساتية بالمغرب.
وفيما يهم ” مسار الثقة ” فقد أجمعت المداخلات على أن برنامج الحزب هو موجه للجميع، وساهم فيه مغاربة العالم من خلال لقاء فبراير 2018، ولا بد من تدعيمه في مختلف التنسيقيات بالدول الأوروبية.




