عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا عاديا يوم 19 يناير 2016 تحت رئاسة السيد صلاح الدين مزوار رئيس الحزب.
في البداية ترحم المجتمعون على روح الفقيدة المناضلة الحقوقية والفنانة ليلى علوي التي اغتالتها يد الإرهاب أثناء الهجوم الإرهابي الأخير بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، مجددين إدانتهم للإرهاب ولكل أشكال التطرف. كما عبر المكتب السياسي عن تعازيه لوالدي ولذوي الفقيدة ليلى علوي.
بعد ذلك تدارس الاجتماع المستجدات على الساحتين الوطنية والحزبية، ووقف مطولا عند عدد من المؤشرات التي تعكس احتقانا اجتماعيا متناميا.
كما سجل المكتب السياسي في تتبعه للعمل الحكومي وتفاعله مع المجتمع، أجواء الاستياء التي تعبر عنها أصوات اجتماعية ومدنية وازنة حول عدد من الملفات، من ضمنها ما يتعلق بتهييء مشروع القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب السياسي على ضرورة التهدئة وتغليب روح الحوار وفضيلة الإنصات والبحث عن التوافقات إحقاقا للعدل والإنصاف، وصيانة للاستقرار والسكينة والطمأنينة.
وفي ما يخص الوضع الحزبي، وبعد دراسة مختلف المستجدات والأجندة المستقبلية:
– سجل الاجتماع ارتياح المكتب السياسي لمجريات التهييء لانعقاد المجلس الوطني، سواء ما تعلق بتحيين لائحة الأعضاء أو بالتحضير السياسي والمادي واللوجستيكي؛
– توقف عند مجريات تهييء شبكة المنتخبين التجمعيين مبديا حرصه على إخراج الشبكة في أفضل الظروف توخيا للفعالية والدينامية؛
– وفي إطار تفاعل الحزب الدائم مع المجتمع وقضاياه الحيوية وتواصله المستمر مع فعاليات المجتمع المدني، قرر المكتب السياسي عقد لقاء مع الدينامية الوطنية المهتمة بمجريات ترسيم الأمازيغية قصد الاستماع إلى مقاربتها ومقترحاتها والتداول في أنسب السبل إنجاح هذا الورش.
ختاما نوه الاجتماع بالمجهودات المبذولة في تنفيذ أجندة الحزب داعيا لمضاعفة التعبئة في أفق عقد المجلس الوطني باعتباره محطة أساسية بالنظر لتدبير الاستحقاقات المقبلة.
المقر المركزي




