أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الجمعة 13 نونبر 2015 بالرباط، مباحثات مع وفد صيني يرأسه السيد لي زهاوكسينغ رئيس الجمعية الصينية للدبلوماسية العامة، والوزير السابق للشؤون الخارجية بجمهورية الصين
خلال هذه المباحثات، أشاد المسؤولان بجودة العلاقات التاريخية بين المغرب والصين، التي تعود إلى 8 قرون خلت، مؤكدة عزم البلدين تعزيز وتوسيع مجال التعاون الثنائي بينهما.
وفي هذا الصدد، نوهت السيدة بوعيدة بالمشاريع والأوراش الصينية، التي تلعب دورا مهما في تقريب وربط الصين سواء بالقارة الإفريقية والعالم العربي.
على المستوى السياسي، ذكرت الوزيرة المنتدبة بتقارب وجهات النظر بين المغرب والصين على مستوى الهيئات الدولية، والمتمثلة بالخصوص في الدعم الصيني للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
كما أكدت الوزيرة المنتدبة على المشاريع الكبرى المهيكلة التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال زيارته الأخيرة للأقاليم الجنوبية، والتي من شأنها تعزيز العمق الإفريقي للمغرب.
وفي هذا السياق، دعت السيدة بوعيدة المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين الصينيين إلى زيارة الأقاليم الجنوبية واستشراف المشاريع المهيكلة المحتملة، والتي من شأنها تقوية الشراكة الصينية المغربية، وتعزيز التعاون الثلاثي المغرب-الصين-إفريقيا، وذلك عشية القمة الصينية الإفريقية التي ستنعقد يومي 26 و27 نونبر بمراكش.
أما فيما يخص الجانب الثقافي والجامعي، فقد أشارت الوزيرة المنتدبة إلى الأهمية التي يوليها المغرب إلى الرأسمال غير المادي، مع التذكير بالعديد من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والمتعلقة بالتعاون الجامعي.
وفي الختام، أشارت السيدة بوعيدة إلى الفائدة التي سيذرها وضع قاعدة لتبادل الخبرات بين مديرية الدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين، التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، والجمعية الصينية للدبلوماسية العام




