نظمت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، يوم الأربعاء 07 شتنبر 2016 بمقرها، مؤتمرا دوليا تحت عنوان “المرأة والسلام والأمن والتنمية”، تحت رئاسة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، إلى جانب الوزيرة السويدية للشؤون الخارجية، السيدة مارغو والستروم.
وتندرج هذه الندوة في إطار القرار 1325 (2000) والقرارات الست المتتالية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتي تهم “النساء والسلام والأمن والتنمية”.
وخلال مداخلة لها بهذه المناسبة، أوضحت السيدة بوعيدة أن هذا المؤتمر يهدف المساهمة في إحلال السلم والأمن الدوليين بالعالم وتحقيق التنمية المستدامة وتحسين وضعية المرأة التي تشكل الضحية الرئيسية للنزاعات الدولية إن كان ذات طابع سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أوديني.
وأشارت الوزيرة المنتدبة إلى أن هذا اللقاء يرمي إلى التفكير في حلول تسمح بالنهوض بوضعية النساء وجعلهن فاعلات في التغيير، لقيادة الأجيال القادمة من أجل نشر السلام ومكافحة الحروب والاتجار في الأسلحة، والدفاع عن الحق في الولوج إلى العدالة وحماية الحقوق المدنية.
وأوضحت السيدة بوعيدة أن المغرب يهدف من خلال هذا النقاش، إلى خلق مركز أبحاث جهوي مكرس لدراسة دور المرأة في عمليات حفظ السلام ومساهمته في تحقيق التنمية المستدامة.
من جهتها، دعت السيدة والستروم إلى العمل بمصداقية ومثابرة أكبر بهدف تغيير وضعية النساء، لافتة إلى أن النساء يشكلن نصف ساكنة العالم ، لكنهن غائبات عن عمليات حفظ السلام. وأضافت الوزيرة أن أكثر من 60 مليون شخص يبحثون عن مأوى بسبب الحرب والاضطهاد والنزاعات وأشكال أخرى للعنف، غالبيتهم من النساء، منبهة إلى ضرورة إشراك العنصر النسوي في عمليات حفظ السلام وحمايتهن من العنف الجنسي.
وأبرزت الوزيرة السويدية، معتبرة أن مسألة إشراك المرأة في قضايا الأمن وتسوية النزاعات تبقى محورية لحفظ السلام في العالم ولتحقيق التنمية المستدامة.
شارك في هذا الحدث خبراء دوليون ودبلوماسيون وممثلون أمميون ومسؤولون بمؤسسات وطنية وبرلمانيون وممثلون عن المجتمع المدني والذين ناقشوا مجموعة من المواضيع، خاصة “دور المرأة في مسلسل الوساطة والوقاية من النزاعات” و”دور المرأة في محاربة التطرف” و”الدروس المستفادة وأفضل الممارسات فيما يخص الوقاية من العنف الجنسي في وقت النزاعات”.




