خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، سلط المستشار البرلماني محمد بودس، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الضوء على التدابير المتخذة من طرف الوزارة المعنية لمواجهة آثار التساقطات الثلجية على المحاور الطرقية، خاصة بالعالم القروي والمناطق الجبلية.
وفي تدخله، نوه بودس بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات العمومية على مستوى الأقاليم التي تعرف تساقطات ثلجية كثيفة، لاسيما الأقاليم الجبلية، من أجل فك العزلة عن الساكنة المتضررة وضمان استمرارية التنقل وتوفير شروط السلامة. وأكد أن مختلف السلطات تسهر ليل نهار على تكثيف التدخلات بمختلف المحاور الطرقية المقطوعة، مع تعبئة وسائل الإنقاذ واللوجستيك الضروري لتقديم المساعدات الأساسية لفائدة الساكنة.
وفي السياق ذاته، دعا المستشار البرلماني إلى مزيد من اليقظة والتعبئة المضاعفة في التعامل مع هذه الوضعية الاستثنائية، خصوصاً في ظل انقطاع عدد من المسالك الطرقية التي تضررت بشكل كبير جراء انجراف التربة وتساقط الحجارة، ما تسبب في عزل بعض المناطق القروية وصعوبة الولوج إليها.
وشدد بودس على ضرورة تعزيز جاهزية البنية الطرقية بالمناطق الجبلية، من خلال تسريع وتيرة عمليات الصيانة والإصلاح، واعتماد وسائل تدخل ملائمة وفعالة تتماشى مع خصوصيات هذه المناطق، بما يضمن استباق المخاطر والحد من آثار التقلبات المناخية مستقبلاً.
وختم تدخله بالتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة استباقية ومستدامة في تدبير المحاور الطرقية الجبلية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على حق ساكنة العالم القروي في الولوج إلى الخدمات الأساسية في مختلف الظروف المناخية.




