أكد سعد بنمبارك، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن تخليد السنة الدولية للتعاونيات، المنعقدة تحت شعار “التعاونيات تبني عالمًا أفضل، يأتي في سياق وطني ودولي يعكس الأهمية المتزايدة التي بات يحتلها العمل التعاوني كخيار استراتيجي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وجاء ذلك خلال مداخلته في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حيث شدّد بنمبارك على أن التعاونيات أضحت تشكل رافعة أساسية للنهوض بالاقتصاد المحلي، خاصة في المجالات القروية والمناطق الهشة، لما تتيحه من فرص حقيقية لخلق مناصب الشغل وتحسين ظروف العيش وتعزيز الإدماج الاجتماعي.
وأوضح النائب البرلماني أن التوجيهات الملكية السامية جعلت من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومن ضمنه العمل التعاوني، أحد المرتكزات الكبرى للتنمية الشاملة، بالنظر إلى دوره المحوري في تحقيق العدالة الاجتماعية، وتقوية التماسك المجتمعي، وتمكين النساء والشباب اقتصاديًا، بما يساهم في الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية.
وأضاف بنمبارك أن تخليد السنة الدولية للتعاونيات لا ينبغي أن يقتصر على البعد الرمزي، بل يشكل فرصة حقيقية لتقييم ما تحقق من مكتسبات في هذا المجال، ورصد مختلف الإكراهات التي ما تزال تعيق تطور القطاع، سواء على مستوى التمويل أو المواكبة أو التسويق.




