أكد البرلماني حاتم بن رقية، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال تعقيبه على جواب وزير الفلاحة بشأن إشكالية تحديد ثمن منتوج الحليب، على أهمية الدعم الموجه للكسابة، مشيدا بالجهود المبذولة من الوزارة وبتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبالتنسيق مع وزارة الداخلية، والتي أسهمت في وصول الدفعة الأولى من الدعم للفلاحين، مع التطلع إلى وصول الدفعة الثانية قريبا للحفاظ على القطيع.
وأوضح بن رقية، أن الثمن الفعلي للحليب يقدر بأربعة دراهم، إلا أن الكساب الصغير غالبا ما يضطر لبيع الحليب للموزعين بسعر يتراوح بين درهمين ودرهمين ونصف، مما يضعه في وضعية صعبة على مستوى التسويق، ويجعله الحلقة الأضعف ضمن المنظومة، داعيا إلى إدماجه ضمن التعاونيات لضمان حمايته من الاستغلال من قبل الشركات الكبرى.
وشدد النائب البرلماني على ضرورة تحديد ثمن مرجعي للكساب، يضمن استفادة الكساب الصغير بما يتماشى مع متطلباته، ويساعده على مواجهة ارتفاع أسعار الأعلاف والمواد الفلاحية الأساسية المستخدمة لتغذية الماشية، بما يعزز استدامة النشاط الفلاحي ويحافظ على مكتسبات الفلاحين.




