اكد بلاغ مشترك صادر عن وزيري خارجية المغرب و البراغوي في اطار الزيارة التي يقوم بها السيد مزوار إلى البرغواي ، على الإرادة المشتركة للبلدين الهادفة إلى تقوية وتنويع العلاقات الثنائية.
وثمن وزيرا خارجية البلدين، كما نص على ذلك البلاغ المشترك، تطابق وجهات النظر في السياسات الحكومية لكلا البلدين في مجال الإصلاحات الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان ومحاربة الفقر، و ايضا بخصوص القضايا الدولية.
كما نوه الوزيران بالتوقيع على برنامج وآليات التعاون بين البلدين 2016/2018، و دعيا إلى اهمية الرفع من المبادلات التجارية ووضع آلية تهدف إلى تحديد القطاعات التي تتوفر على إمكانيات هامة من اجل جلب فرص أكثر في مجال الأعمال.
وفي هذا السياق، اتفق الوزيران على تنظيم منتدى اقتصادي قريبا مع تنويهما بالتوقيع على اتفاقية تعاون تهم الأكاديمية الدبلوماسية لكلا البلدين.
و في ما يخص القضايا الدولية و الإقليمية، ندد الوزيران بكل الأشكال العنف و التطرف واللاتسامح التي تهدد سلامة واستقرار البلدان و الأمن و السلم العالميين.
وبخصوص قضية الصحراء، طرح وزير الشؤون الخارجية مع نظيره آخر التطورات ملف الصحراء على ضوء توصيات مجلس الأمن.
و اخبر السيد مزوار نظيره، في هذا الإطار، بانخراط المملكة في تفعيل نموذج جديد لتنمية الأقاليم الجنوبية، خاصة الإعلان عن عدد من المشاريع في المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.
و اكد وزير خارجية البرغواي دعم بلاده لمضمون إلاعلان الرسمي الذي اقرته البرغواي في 3 يناير 2014 و التي قررت من خلاله حكومة البرغواي سحب اعترافها بوليساريو و القطع مع كل أشكال الاتصال بها.
ودعا رئيس دبلوماسية البراغوي إلى حل سياسي للقضية، سلمي عادل و دائم ومقبول من الطرفين ضمن اطار المسلسل الذي يرعاه مجلس الأمن.
ضمن هذا الإطار، دعا وزير خارجية برغواي الأطراف إلى إيجاد حل سياسي ضمن اطار احترام الوحدة الترابية والسيادة المغربية.
وفي ما يخص مؤتمر المناخ الذي ستحتضنه مدينة مراكش في نونبر 2016 ، أشار مزوار إلى اهمية هذا الحدث الدولي الذي سيسمح بتعزيز الدينامية التي جاء بها مخطط عمل ليما/باريس للوصول إلى مرحلة متقدمة للتعاون في مجال الإبداع و التبادل و التعاون مع أمريكا الجنوبية في كل المبادرات الهادفة إلى انجاح كوب 22، مع الالتزام بتنسيق اكبر المواقف في المحافل الدولية بين البلدين.




