- المكتب السياسي يعتز بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة للمملكة المغربية، خاصة سحب جمهورية مالي لاعترافها بالجمهورية الوهمية ودعم كينيا لمقترح الحكم الذاتي، في ظل تزايد التأييد الدولي وعزلة الأطروحة الانفصالية.
- يثمن إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، والقائمة على القرب والإنصات، بما يعزز العدالة المجالية ويربط السياسات العمومية بضرورة تحقيق نتائج ملموسة.
- ينوه بتدبير الحكومة المسؤول لتداعيات السياق الدولي الصعب، عبر تدخلات فعالة.
- يجدد دعمه للحكومة والأغلبية الحكومية خلال محطة تقديم الحصيلة، التي تعكس مساراً إصلاحياً متكاملاً يجمع بين الإنجازات المحققة والأوراش المفتوحة.
عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعاً يومه الإثنين 13 أبريل برئاسة الأخ محمد شوكي، قدم خلاله عرضاً تطرق فيه لمجمل المستجدات الوطنية والدولية، وكذا دينامية الحزب وأولوياته في المرحلة المقبلة.
واستهل المكتب السياسي اجتماعه بالتعبير عن اعتزازه بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة التي تحققها بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي ما فتئت تعزز موقع المغرب على الساحة الدولية وتكرس وجاهة قضيته الوطنية. وفي هذا السياق، سجل المكتب السياسي باعتزاز المستجدات الإيجابية التي يعرفها هذا الملف، وفي مقدمتها سحب جمهورية مالي اعترافها بالكيان لوهمي المزعوم، وكذا اعتبار دولة كينيا لمبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا وواقعيا لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
كما أكد المكتب السياسي أن هذه التطورات تعكس التحول الإيجابي في موازين هذا الملف، في ظل تزايد الدعم الدولي للموقف المغربي، وتراجع الأطروحات الانفصالية التي أصبحت تعيش عزلة متنامية. ويبرز هذا المسار الديناميكي قوة ومصداقية الدبلوماسية المغربية، المدعومة برؤية ملكية استراتيجية، إلى جانب شراكات متينة تعتمدها المملكة، بما يعزز موقعها كفاعل موثوق وقوة استقرار إقليمي، ويقوي حضورها في محيطها القاري والدولي
كما يثمن المكتب السياسي التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يقوم على القرب والإنصات لانتظارات المواطنات والمواطنين، ويؤسس لمرحلة جديدة قوامها العدالة المجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة. ويؤكد أن نجاح هذا الورش يقتضي تعبئة جماعية وانخراطاً فعلياً لكل الفاعلين، من سلطات محلية وحكومة ومنتخبين، مع تعزيز آليات التتبع والتقييم لضمان نجاعة السياسات العمومية.
وعلى المستوى الحكومي، ينوه المكتب السياسي بالعمل المسؤول والمتوازن الذي قامت به الحكومة في مواجهة سياق دولي صعب يتسم بارتفاع كلفة الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، حيث تمكنت من الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تدخلات عملية ومباشرة، خاصة عبر دعم مهنيي النقل واستمرار دعم اسعار الغاز والكهرباء.
كما يسجل المكتب السياسي بإيجابية المؤشرات التي قدمتها مختلف مؤسسات الحكامة ببلادنا، والتي تؤكد التحكم في مستويات متدنية للتضخم والحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية وارتفاع نسب النمو الاقتصادي، رغم الضغوط الخارجية.
ويشيد المكتب السياسي في الآن ذاته بمواصلة الحكومة تنزيل الإصلاحات الهيكلية الكبرى، خاصة تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح المنظومة الصحية، واصلاح التعليم والتكوين، باعتبارها أوراشاً استراتيجية تؤسس لنموذج اجتماعي أكثر إنصافاً واستدامة.
وفيما يخص الدخول البرلماني، يؤكد المكتب السياسي أن عرض الحصيلة الحكومية سيشكل محطة أساسية لتقديم منجزات الحكومة بكل شفافية ومسؤولية، مبرزاً أن هذه الحصيلة تعكس مساراً إصلاحياً متكاملاً يجمع بين الإنجازات المحققة والأوراش المفتوحة. كما يجدد التعبئة الشاملة داخل الحزب من أجل مواكبة هذه المرحلة والدفاع عن الحصيلة في إطار نقاش عمومي مسؤول.
ويجدد المكتب السياسي دعمه الكامل للأخ عزيز اخنوش رئيس الحكومة وللأغلبية الحكومية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تسريع الإصلاحات وتعزيز المكتسبات، مع مواصلة العمل بمنطق التراكم والنتائج، والالتزام الدائم بخدمة الوطن والمواطنين
وعلى المستوى التنظيمي، يسجل المكتب السياسي بارتياح مستوى الجاهزية الذي بلغه الحزب، حيث قطعت لجنة الانتخابات أشواطاً متقدمة على مستوى التغطية الترابية استعدادا للاستحقاقات القادمة، في ظل دينامية تنظيمية متواصلة بمختلف الأقاليم، وتكثيف الأنشطة الحزبية مع تتبع يومي لمختلف المبادرات الميدانية.
كما يشيد المكتب السياسي بمبادرة “مسار المستقبل”، مثمناً النجاح الكبير الذي حققته هذه الدينامية التواصلية، والتي كرست انفتاح الحزب على مختلف الفئات والهيئات، وعززت آليات الإنصات والتفاعل المباشر مع المواطنات والمواطنين. ويسجل في هذا السياق أن هذه المبادرة شكلت فضاءً حقيقياً للنقاش المسؤول وتبادل الرؤى، وأسهمت في إغناء النقاش العمومي واستشراف السياسات والبرامج المستقبلية، بما يعكس توجه الحزب نحو ترسيخ ممارسة سياسية قائمة على القرب والمشاركة.
وفي الأخير، وطبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، وبعد استشارة المكتب السياسي، تم تعيين:
عبد اللطيف اعفير: منسقا للحزب بإقليم ورززات.
أسامة بن الطالب: منسقا للحزب بإقليم اليوسفية .
احمد دروسي: منسقا للحزب بإقليم خنيفرة.
حرر في الرباط بتاريخ 13أبريل 2026









