أبرز محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الدخول المدرسي 2025-2026 يشكل محطة أساسية لتعزيز جودة التعلمات وترسيخ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين، في ظل مواصلة تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، القائمة على توسيع العرض التربوي، وتقليص الاكتظاظ، وتعميم التعليم الأولي، وتحسين ظروف الاستقبال داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في أشغال الدورة الحادية عشرة من الولاية الثانية للجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، المنعقدة يوم الأربعاء 4 فبراير 2026 بمقر المجلس بالرباط، أن الوزارة تعمل على تعزيز برامج الدعم الاجتماعي والتربوي والتمدرس الاستدراكي، بهدف ضمان تكافؤ الفرص والحد من الهدر المدرسي، خاصة في الأوساط الهشة.
وسلط برادة الضوء على أبرز المؤشرات المرتبطة بالدخول المدرسي 2025-2026، مؤكدا أن الجهود المبذولة شملت توسيع العرض المدرسي وتحسين البنيات التحتية التربوية، إلى جانب تسريع وتيرة تعميم التعليم الأولي باعتباره ركيزة أساسية للارتقاء بالتعلمات منذ المراحل الأولى.
وفي ما يتعلق بورش الإصلاح، شدد الوزير على حرص الوزارة على تحسين جودة التعلمات، من خلال تعميم مشروع “مؤسسات الريادة” وتقييم نتائجه وتجويده، فضلا عن تطوير المناهج والبرامج الدراسية، وتنشيط الحياة المدرسية، ومأسسة اللقاءات التربوية مع الأسر، بما يعزز انخراطها في تنزيل الإصلاح التربوي.
كما أكد على مواصلة تأهيل وتحفيز الموارد البشرية، وتحسين حكامة القطاع، باعتبارها من الركائز الأساسية لإنجاح إصلاح المنظومة التربوية، وتعزيز الثقة في المدرسة المغربية.




