أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة خلال الأشهر الأخيرة بعد سنوات من الجفاف سيكون لها أثر إيجابي على أداء الموسم الفلاحي وعلى دينامية التشغيل في العالم القروي.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، أن هذه الأمطار ساهمت في رفع مخزون السدود، خاصة السدود الموجهة للسقي، وهو ما سيمكن من استعادة النشاط في عدد من دوائر الري الكبرى، من بينها دكالة، بعد سنوات من التوقف بسبب ندرة المياه، الأمر الذي سيعزز الإنتاج الفلاحي ويوفر فرص شغل إضافية.
وفي ما يتعلق بالمؤشرات الفلاحية، أشار إلى أن المساحة المزروعة بالحبوب والقطاني والزراعات الكلئية بلغت حوالي 4.5 مليون هكتار، منها 3.9 مليون هكتار من الحبوب الخريفية الرئيسية، مسجلة زيادة تفوق 40 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي، فيما بلغت مساحة الزراعات السكرية حوالي 44 ألف هكتار بزيادة تناهز 21 في المائة.
كما سجل الناطق الرسمي باسم الحكومة أن زراعة الخضر عرفت بدورها دينامية مهمة، حيث بلغت المساحة المزروعة من الخضر الخريفية حوالي 100 ألف هكتار، إضافة إلى 57 ألف هكتار من الخضروات خلال المرحلة الشتوية، بهدف ضمان تموين السوق الوطنية، إلى جانب إنتاج جيد لمختلف أنواع الأشجار المثمرة.
وأكد بايتاس أن هذه الظروف الإيجابية ستساعد أيضا على إعادة تشكيل القطيع الوطني وتعزيز نشاط تربية المواشي، التي تعد من أهم المجالات الموفرة لفرص الشغل في القطاع الفلاحي، مشيرا إلى أن تحسن الصادرات الفلاحية قد يساهم في عودة القيمة المضافة للقطاع إلى المستويات التي تحققت في إطار مخطط المغرب الأخضر خلال السنوات الماضية.




