طيلة خمس سنوات، ظل التجمع
الوطني للأحرار قريباً من المواطنين، حاضراً في الميدان، ومواكباً لانتظارات ساكنة إقليم شفشاون، من خلال العمل على تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحقيق تنمية أكثر إنصافاً وتوازناً.
حصيلة هذه المرحلة لم تكن مجرد وعود، بل مشاريع وبرامج مست مختلف المجالات التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.
ففي مجال الحماية الاجتماعية، كان تعميم ورش الحماية الاجتماعية وتوسيع الاستفادة من الخدمات والتغطية الصحية ذات وقع إيجابي على عدد كبير من الأسر، وعزز منظومة التضامن والدعم الاجتماعي.
وفي المجال الفلاحي، تم دعم التعاونيات والمبادرات المنتجة، وتشجيع الاستثمار الفلاحي، ومواكبة الشباب وحاملي المشاريع، بما يساهم في خلق فرص جديدة وتحريك الاقتصاد المحلي.
أما على مستوى العالم القروي، فقد شكل فتح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الساكنة أحد أهم مداخل العدالة المجالية، خصوصاً بالمناطق الجبلية التي تحتاج إلى برامج خاصة تستجيب لخصوصيتها.
وفي قطاع التعليم، تم العمل على تعزيز العرض المدرسي من خلال إحداث وبرمجة عدد من المؤسسات التعليمية والمشاريع المرتبطة بها، بما يقرب المدرسة من التلاميذ ويساهم في تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
هذه الدينامية شملت أيضاً قطاعات ومجالات أخرى، من الصحة والبنيات التحتية إلى دعم الشباب والمرأة وتقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
واليوم، ونحن نواصل حملتنا الانتخابية دعماً لمرشح التجمع الوطني للأحرار عبد الرحمن العمري، فإن رسالتنا واضحة: ما تحقق يستحق التثمين، وما تبقى من تحديات يستحق مزيداً من العمل والترافع.
نحن نؤمن أن شفشاون، وخاصة مناطقها الجبلية، تستحق برامج تنموية حقيقية ومستدامة، تستجيب لحاجيات الساكنة، وتقلص الفوارق المجالية، وتوفر فرصاً أفضل للشباب، وتجوّد الخدمات الأساسية.
سنواصل الترافع من أجل إقليم شفشاون من اجل استكمال المسار التنموي




