بمركز المعارض “تيلنور أرينا” بأوسلو ، أحد الفضاءات الأكثر شعبية لصناعة السياحة باسكندنافيا، والذي افتتح أبوابه أول أمس الجمعة، يشارك المغرب ليكشف من خلال حضوره عن مدى تنوع وثراء عرضه السياحي بكافة جوانبه.
وقد تم تصميم الجناح المغربي بعناية من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة، على مساحة 50 مترا مربعا، يقدم من خلالها مجموعة واسعة من الخيارات لجعل وجهة المغرب أكثر إشعاعا بين الزوار وممثلي البلدان الأخرى، حسب ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء.
ويهدف هذا التجمع السياحي الكبير إلى تسليط الضوء على العديد من الوجهات العالمية، فضلا عن تعزيز المؤهلات التي تزخر بها كل دولة.
ويعتبر هذا المعرض العالمي فرصة ذهبية للوكالات السياحية من مختلف مناطق العالم لتقديم عروضها الخاصة بتنظيم رحلات مباشرة أو جولات استكشاف لأماكن جديدة في الدول الإسكندنافية أو المناطق المجاورة الأخرى.
ويوفر الجناح المغربي، الذي تم تشييده وفق الهندسة المعمارية المغربية التي تعمل على دمج الأصالة بالحداثة، للزوار وثائق تعريفية غنية وجذابة حول العرض السياحي للمملكة، ولكن أيضا منشورات تستحضر جاذبية المسارات السياحية وجمال المواقع الطبيعية وسحر حواضرها التاريخية.
ومن أجل الاستجابة للاستفسارات وطلبات الحصول على المعلومات، يتم تقديم الوثائق باللغتين الإنجليزية والنرويجية. كما انه لم يتم إغفال جانب الضيافة في فضاء العرض، حيث تم تخصيص مساحات تواصل لفائدة وسائل الإعلام ومهنيي السياحة الدوليين.
هذه السنة، يتم تمثيل المغرب، على سبيل المثال لا الحصر، من قبل الخطوط الملكية المغربية و فرع العربية للطيران بالمغرب، بالإضافة إلى وكالتي السفر “أطلس تور” ومقرها في أكادير، و “زبارترافل”، ومقرها في ورزازات ومحاميد الغزلان.
ووفقا للمكتب الوطني المغربي للسياحة فإن دول الشمال الأوروبي ودول البلطيق تكشف عن أرقام “جيدة” انطلاقا من الوجهات الاسكندنافية (النرويج والسويد والدنمارك وفنلندا) بحوالي 119.000 سائح زاروا المغرب في عام 2017، وهو ما يمثل زيادة قدرها 27 في المئة عن العام السابق.
فانطلاقا من من النرويج، ارتفع عدد السياح بنسبة 30 في المئة في عام 2017 ليصل إلى 24.294 مسافرا، حسب ما أوضح ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء؛ مضيفا أن المكتب يطمح أيضا إلى زيادة تدفقات السياح في عام 2018.




