جدد المؤتمر الوطني الثاني للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، المنعقد الجمعة 17 يوليوز 2026 بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، الثقة في سفيان إعزوزن رئيسا للهيئة لولاية جديدة، كما انتخب مراد أنزيد رئيسا للمجلس الوطني للهيئة، وذلك خلال أشغال المؤتمر المنظم تحت شعار “تجديد الالتزام من أجل إصلاح تعليمي مستدام”.
وشكل المؤتمر، الذي عرف مشاركة قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه، إلى جانب مؤتمرات ومؤتمري الهيئة من مختلف جهات المملكة، مناسبة لتقييم حصيلة الولاية السابقة واستشراف أولويات المرحلة المقبلة، في سياق تعزيز مساهمة الهيئة في مواكبة أوراش إصلاح منظومة التربية والتكوين.
وصادق المؤتمرون بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، اللذين استعرضا حصيلة عمل الهيئة خلال السنوات الخمس الماضية، وما شهدته من دينامية تنظيمية ومبادرات في مجالات التأطير والتكوين والترافع بشأن قضايا المدرسة العمومية والإصلاح التربوي.
كما صادق المؤتمر على تعديل النظام الأساسي للهيئة، بهدف تعزيز الحكامة التنظيمية، وتوسيع اختصاصات أجهزتها، وترسيخ مبادئ الديمقراطية الداخلية والنجاعة في التدبير، بما ينسجم مع الرؤية التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وعلى المستوى التنظيمي، أسفرت الانتخابات عن إعادة انتخاب سفيان إعزوزن رئيسا للهيئة لولاية جديدة، فيما انتخب مراد أنزيد رئيسا للمجلس الوطني، في خطوة تروم تعزيز أدوار المجلس في التوجيه والتتبع والمواكبة وترسيخ الحكامة المؤسساتية داخل الهيئة.
وفي ختام أشغاله، أكد المؤتمر مواصلة انخراط الهيئة في دعم أوراش إصلاح منظومة التربية والتكوين، والتفاعل مع مختلف القضايا التربوية، عبر تعبئة الكفاءات والخبرات الوطنية للمساهمة في الارتقاء بالمدرسة العمومية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ورؤية حزب التجمع الوطني للأحرار الرامية إلى ترسيخ مدرسة الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص.
كما عبر المشاركون عن اعتزازهم بالدعم الذي يقدمه الحزب لهيئاته الموازية، مؤكدين مواصلة العمل من أجل تعزيز حضور الهيئة وخدمة قضايا نساء ورجال التربية والتكوين، والإسهام في إنجاح مسار إصلاح التعليم بالمغرب.














