وقع راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، وأحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، الجمعة الماضي بالداخلة، بصفتهما ممثلان بالتوالي عن البرلمان المغربي والبرلمان الدولي للتسامح والسلام، على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز سبل التعاون المشترك في مجالات التسامح والسلام.
وحسب ما جاء في المذكرة، تعمل اللجان الست للبرلمان الدولي للتسامح والسلام على تعزيز هذا التعاون وترجمته من قبل كل لجنة حسب اختصاصها ونطاق تدخلها، وهي لجنة تعزيز السلام، ولجنة المرأة والشباب، ولجنة الشؤون الخارجية، ولجنة التنمية المستدامة، ولجنة الشؤون القانونية، ولجنة مكافحة الإرهاب.
واتفق الطرفان على أن يقوم مجلس النواب بتسمية أحد أعضائه في البرلمان الدولي للتسامح والسلام، وعلى إمكانيته اقتراح أي موضوع للعرض على الجلسات العامة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، مع احترام الضوابط والاختصاصات والإجراءات التي يحددها القانون الداخلي للبرلمان الدولي المذكور.
كما يلتزم البرلمان الدولي بتزويد مجلس النواب بمحاضر جلساته العامة بعد انعقادها، وتدعو أمانته العامة لمؤتمر سنوي يشارك فيه الأمناء العامون للبرلمانات الوطنية من مختلف دول العالم، لتعزيز العلاقات وبحث سبل تطوير التعاون المشترك بشكل دائم.
وتشير مذكرة التفاهم بين المجلسين إلى إجراء المشاورات اللازمة في الوقت الذي يراه أي منهما مناسباً بشأن التنسيق لتنظيم أي فعاليات مشتركة، ويبدأ تنفيذ هذه المذكرة من تاريخ توقيعها.
وجاء توقيع هذه المذكرة على هامش انعقاد الدورة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام بالمملكة المغربية في كل من مدينتي الرباط والداخلة.





