خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، توجه النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، محمد السيمو، بسؤالٍ لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، دعا فيه إلى تعزيز البنيات الجامعية بمدينة القصر الكبير وتوسيع العرض المخصص للطلبة، بما يستجيب للتحولات التي يعرفها المغرب وتماشياً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى الارتقاء بالخدمات التعليمية وتقريبها من المواطنين.
واستهل السيمو مداخلته بالإشادة بالجهود التي قامت بها الوزارة مؤخراً في المحطة الجامعية بالقصر الكبير، معتبراً أنها خطوة مهمة لاستدراك تراكمات سابقة وإعادة الاعتبار لمؤسسة جامعية نموذجية داخل المدينة. وأضاف قائلاً: “نسجل بإيجابية تجويد البنية الجامعية الذي قمتم به مؤخراً… وتحسب لكم هذه الخطوة في معالجة الإكراهات المتراكمة”.
وفي سياق حديثه، شدد النائب البرلماني على أهمية إنشاء حي جامعي بالقرب من الكلية، بالنظر إلى تمركز عدد كبير من الطلبة القادمين من مناطق محيطة مثل بوسلهام، سوق الأربعاء، لالة ميمونة، وزان، والشاون، مشيراً إلى أن مدينة القصر الكبير تشكل نقطة جاذبة وقريبة لهذه المناطق، ما يجعل إحداث حي جامعي مكسباً ضرورياً لدعم الطلبة وتخفيف الأعباء الاجتماعية والمادية عنهم.
وأكد السيمو استعداد الجماعة والسلطات المحلية لتوفير العقار اللازم لإنجاز هذا المشروع، قائلاً: “من الآن هناك بقعة أرضية جاهزة بجوار الحرم الجامعي…، نحن مستعدون لتمكينكم من العقار”.
كما دعا السيمو إلى استغلال البنيات الجامعية الملحقة المتوفرة سابقاً، وخاصة المدرجات النموذجية، بشكل يفتح الباب أمام شعب جديدة تستجيب لمتطلبات العصر مثل أصول الدين، العلوم الفلاحية، الرقمنة والذكاء الاصطناعي، معتبراً أن تنويع التخصصات ضرورة ملحة لمواكبة التحولات الوطنية والدولية. وأكد قائلاً: “علينا أن ننفتح على تخصصات أخرى، انسجاماً مع التحولات والتوجيهات الملكية السامية التي تحمل هموم الطلبة”.
واختتم السيمو كلمته بالتشديد على أن الطلبة هم العمود الفقري للوطن وأساس المستقبل، مؤكداً أن الاستثمار في تعليمهم وتوفير الظروف المناسبة لتحصيلهم العلمي هو استثمار في نهضة المغرب ومستقبله التنموي.




