أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 04 فبراير 2015 بكوبنهاغن، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الدنماركي، السيد مارتن ليدغارد
وأشادت السيدة بوعيدة، عقب هذه المباحثات، بجودة العلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب والدانمارك، وبالتعاون المثمر بين البلدين في العديد من المجالات.
من جهته، عبر وزير الخارجية الدنماركي عن ارتياحه لجوددة العلاقات الثنائية مع المغرب، البلد الذي ينعم بالاستقرار بالمنطقة. وأكد أن بلاده تشيد بجهود المغرب وتدعم مقاربته بشأن القضايا الإقليمية، مؤكدا، في هذا الصدد، على التحديات المرتبطة على الخصوص بمكافحة التطرف والنهوض بالتنمية الاقتصادية.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد رئيس الدبلوماسية الدنماركية دعم كوبنهاغن لحل متفاوض بشأنه في إطار مسلسل الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية سريعة لهذا النزاع الإقليمي. كما أكد السيد ليدغارد على أهمية مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كمقترح جدي وذي مصداقية.
على المستوى المتعدد الأطراف، رحب الوزير الدنماركي بمصادقة المملكة على البروتوكول الاختياري للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، مذكرا بأهمية الشراكة بين البلدين لتعزيز المصادقة الدولية على هذه الاتفاقية.
كما أشاد السيد ليدغارد، من جانب آخر، بمبادرة المغرب لاستضافة المؤتمر الثاني والعشرين للدول الأطراف في الاتفاقية المتعلقة بالتغيرات المناخية، سنة 2016، موجها الدعوة للمملكة لحضور الدورة القادمة للمنتدى العالمي للنمو الأخضر، وهو لقاء سنوي ينعقد في كوبنهاغن حول تحديات مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.




