أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الجمعة 11 مارس 2016 بالرباط، مباحثات مع نائبة وزير خارجية جمهورية الدومينيكان، السيدة أليخاندرا ليريانو.
عقب هذا اللقاء، أبرزت السيدة بوعيدة أن العلاقات بين البلدين جد إيجابية، موضحة أن جمهورية الدومينيكان شريك أساسي للمملكة في المنطقة، خاصة أن المغرب يطمح لتطوير حضوره على مستوى أمريكا اللاتينية، أمريكا الوسطى والكارايبي ويبتغي أيضا أن يكون حاضرا بكل المنتديات الجهوية.
كما أضافت الوزيرة المنتدبة أن البلدين يعملان سويا ويستهدفان عددا من القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة، بما في ذلك قطاعي الصيد والتكوين.
وسلطت السيدة بوعيدة الضوء على الإصلاحات السياسية التي باشرها المغرب، و الدور الهام الذي تضطلع به للمملكة على مستوى المنطقة، كعامل استقرار وأمن. كما أطلعت المسؤولة الدومينيكانية على آخر التطورات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية .
من جهتها، عبرت نائبة وزير خارجية جمهورية الدومينيكان، خلال هذا اللقاء، عن دعم وتقدير بلدها، التي ما فتئت تدعم المملكة المغربية في أروقة الأمم المتحدة، للجهود المبذولة من طرف المغرب من أجل إيجاد حل دائم لقضية الصحراء المغربية.
من جهة أخرى، سلطت السيدة أليخاندرا ليريانو الضوء على الإصلاحات الشاملة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال السنوات الأخيرة، من خلال تعزيز المؤسسات الديمقراطية للمملكة.
كما عبرت السيدة أليخاندرا ليريانو، أيضا، عن ارتياحها لمستوى العلاقات الثنائية، معربة عن رغبة بلادها في إنشاء منتدى للحوار الدائم بين المغرب ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، التي ترأسها حاليا جمهورية الدومينيكان.
وفي معرض حديثها عن سنة 2016 التي ستعرف تنظيم حدثين كبيرين في كلا البلدين، وهما احتضان جمهورية الدومينيكان للدورة السادسة والأربعين للجمع العادي لمنظمة الدول الأمريكية في يونيو 2016، والتي يعتبر المغرب عضوا مراقبا فيها، ومؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “COP 22” المقرر عقده في نونبر المقبل بمراكش، أكدت السيدة أليخاندرا ليريانو بأن بلادها وجميع بلدان أمريكا اللاتينية، معنيين بشكل كبير بتنظيم هذا الحدث الهام.




