أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الخميس 17 مارس 2016 بالرباط، مباحثات مع نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح و رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بدولة فلسطين، اللواء جبريل الرجوب، بحضور سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، السيد زهير الشن، وذلك للاطلاع على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية.
خلال هذا اللقاء، اثنت الوزيرة المنتدبة على الجهود الجبارة التي تبذلها القيادة الفلسطينية، من أجل تحسيس المنظمات الدولية والدول الصديقة والمحورية، في اتجاه الضغط بغية التوصل إلى إقامة الدولة الفلسطينية.
وأكدت السيدة بوعيدة على ضرورة التوصل لحل شامل للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى، مشيرة إلى دور المغرب واستعداده الدائم للوقوف إلى جانب فلسطين، في جميع المحطات الهامة، من أجل إنصافها وإنهاء معاناة شعبها.
كما جددت السيدة الوزيرة المنتدبة التأكيد على أهمية زيارة الفرق والوفود الشبابية والرياضية لفلسطين، معربة عن سعادتها لما تم توقيعه من اتفاقيات متبادلة بين البلدين خلال اليومين الماضيين.
من جانبه أطلع السيد الرجوب الوزيرة المنتدبة على آخر التطورات السياسية في فلسطين، مشيرا إلى الدور المحوري للمغرب في عملية السلام.
كما أفاد المسؤول الفلسطيني بأن الاستيطان هو مرض خبيث يجب التخلص منه كشرط للدخول في مباحثات جادة من اجل الوصول إلى سلام عادل وشامل لإنهاء الصراع على أساس إقامة دولتين جنبا إلى جنب.
وفي سياق متصل، أطلع السيد الرجوب السيدة الوزيرة المنتدبة على ما تم الاتفاق عليه مع المغرب في المجال الرياضي وقطاع الشباب، مؤكدا على أهمية قدوم المنتخبات والفرق المغربية إلى فلسطين، لما تحمله تلك الزيارات من رسائل هامة في وقت يحتاج فيه الفلسطينيون إلى الدعم العربي والإسلامي.




