السيدة بوعيدة تترأس ندوة بمناسبة اليوم الوطني للدبلوماسية المغربية

الأربعاء, 29 أبريل, 2015 -00:04
السيدة بوعيدة تترأس ندوة بمناسبة اليوم الوطني للدبلوماسية المغربيةترأست الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 28 ابريل 2015 بالرباط، ندوة نظمت من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والنادي الدبلوماسي المغربي، تحت شعار “الدبلوماسية المغربية: أية جيوستراتيجية جديدة”، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الوطني للدبلوماسية المغربية . وقد حضر هذه الندوة ممثلون عن السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد بالرباط، وأعضاء قدامى وحاليين من السلك الدبلوماسي المغربي، إضافة إلى مسؤولين وأطر من وزارة الشؤون الخارجية و التعاون. و في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية لهذا النشاط، أكدت الوزيرة المنتدبة  أن التطورات السريعة  والمعقدة للواقع الجيوسياسي الدولي، والتحديات متعددة الأوجه التي تطرحها العولمة،  يفرضان تجديدا حقيقيا لآليات اشتغال الدبلوماسية المغربية، وهو الأمر الذي تضطلع  به الوزارة وفق الرؤية المتبصرة التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس  للسياسة الخارجية للمملكة. وأوضحت السيدة بوعيدة أن الأمر يتعلق  بإرساء دبلوماسية قوية وتفاعلية ومتعددة الأبعاد تمكن السياسة الخارجية للمملكة من  مواكبة الرهانات الكبيرة البارزة على الساحة الدولية، ولاسيما في مجالات الأمن  والدفاع والاقتصاد والمالية والاقتصاد والتغير المناخي وغيرها. كما أشارت السيدة بوعيدة أن المغرب قد انخرط في مسار تجديد سياسته الخارجية حسب  أولويات المملكة بما يمكن من رفع مختلف هذه التحديات، وذلك وفق للتوجيهات والرؤية  المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا مقتضيات الدستور الجديد، داعية في  الوقت ذاته إلى مضاعفة الجهود لتحقيق أهداف السياسة الخارجية للمملكة  والدفاع عن المصالح العليا للبلاد. وأبرزت أن هذه الأولويات تتمثل بالأساس في التعبئة المستمرة للدفاع عن قضية  الوحدة الترابية للمملكة، وحماية مصالح الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتعزيز  تأثير المملكة على الساحة الدولية، إضافة إلى تحفيز الشراكات الاقتصادية مع  الخارج، وتشجيع ودعم الدبلوماسية الثقافية بما يمكن من التعريف بهوية وثقافة  المملكة. وتهم هذه الأولويات أيضا التشبث بخيار إرساء الاتحاد المغاربي وتكريس الحضور  المغربي بالقارة الإفريقية ومناصرة القضايا العربية والدبلوماسية، وعلى رأسها  القضية الفلسطينية، إلى جانب تعزيز العلاقات المتميزة مع دول مجلس التعاون  الخليجي، والشراكة مع كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا  الانفتاح بشكل أكبر على دول آسيا وأمريكا اللاتينية. كما أوضحت الوزيرة المنتدبة أن المغرب يتوفر على ما يكفي من المؤهلات لتحقيق أهداف سياسته  الخارجية، التي تتمثل أساسا في موقعه الاستراتيجي كملتقى، واستقراره السياسي في  منطقة تعج بالاضطرابات، والطابع المتنوع للاقتصاد المغربي، ووضوح الرؤية الذي يتسم  به مناخ الأعمال به، علاوة على  الوضع المتقدم الذي تحظى به المملكة في علاقاتها  مع الاتحاد الأوروبي. وفي سياق متصل، توقفت السيدة بوعيدة عند مصادقة مجلس الأمن التابع للأمم  المتحدة، بالإجماع، اليوم الثلاثاء، على القرار رقم 2218 بشأن الصحراء، والذي جدد  فيه المجلس دعمه لحل سياسي مقبول من جميع الأطراف، مؤكدا، مرة أخرى، على نجاعة  المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وداعيا مجددا الجزائر إلى تسجيل ساكنة مخيمات  تندوف. وأكدت السيدة بوعيدة في هذا الصدد إن هذا القرار يعزز المقاربة المغربية  للقضية، ويعد تجديدا من المجتمع الدولي لاعترافه بجدية ومصداقية الجهود التي  تبذلها المملكة لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وتميز هذا اللقاء، أيضا، بتقديم مداخلات حول “الطفرات الجيوسياسية العالمية ورهانات  الدبلوماسية المغربية” للسيد حسن أبو أيوب، سفير صاحب الجلالة بروما، و”السياسة  الإفريقية.. واقع وتحديات” للأستاذ الباحث بمعهد الدراسات الإفريقية، خالد  الشكراوي، و”المغرب في العالم: التوجهات الكبرى”، للسيد توفيق ملين، مدير المعهد  الملكي للدراسات الإستراتيجية.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot