ترأست الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة رفقة عقيلة نائب الرئيس الأمريكي، السيدة جيل بايدن، الأربعاء 20 نونبر 2014 بمراكش حفل اختتام أشغال اليوم المخصص لريادة الأعمال النسائية.
و خلال كلمتها بهذه المناسبة، أكدت السيدة امباركة بوعيدة أن القضايا المرتبطة بريادة الأعمال النسائية تتشابه تقريبا في مختلف بقاع العالم، وأن الفرق يكمن في السياسات والسبل الكفيلة بضمان إدماج النساء من خلال تبني إجراءات وجيهة.
كما أشارت السيدة بوعيدة أن المملكة منخرطة في هذه الجهود تماشيا مع التزامها الذي يتجسد في مختلف الإصلاحات التي تم القيام بها، والتي تضع المرأة في صلب الاستراتيجيات القطاعية، مؤكدة على ضرورة تمكين النساء من الولوج إلى مراكز القرار في الإدارات العمومية.
و من جهتها أشارت السيدة بايدن في كلمتها بهذه المناسبة، إلى الإنجازات التي حققها المغرب في مجال تعزيز حقوق المرأة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
كما جددت السيدة بايدن، التزام الولايات المتحدة الأمريكية دعم مبادرات النساء والشابات من أجل مساعدتهن ليس فقط للعيش ولكن أيضا للانفتاح داخل مجتمعاتهن.ودعت، في هذا الصدد، إلى تشجيع البلدان المعنية على إرساء سياسات وجيهة في مجال النهوض بحقوق المرأة وإدماجها بشكل كامل في مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي.
وقدمت السيدة بايدن، في هذا الإطار، المغرب كنموذج من خلال اعتماده مدونة الأسرة والتي عززت حقوق المرأة المدنية سواء داخل الأسرة أو المجتمع، معربة عن إعجابها بمركز التربية والتكوين لفائدة النساء، الذي أنجز في الحي المحمدي بمراكش، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا بانخراط النساء في هذه المبادرة التي تقوم بها هذه البنية الاجتماعية.
وتميزت هذه الجلسة الختامية بتتويج ثلاثة مشاريع من أصل إحدى عشرة مشروعا قدمت أمام لجنة تحكيم برئاسة السيدة بيني بريتسكر، كاتبة الدولة الأمريكية في التجارة.ويتعلق الأمر بمشروع “انيرجي ديبوت” الذي يتعلق بالملابس الدافئة (المكسيك)، ومشروع ثان حول معالجة مياه الصرف الصحي بطريقة بيولوجية لإعادة استخدام المياه (مصر)، ومشروع حراسة البنايات بأثمنة مناسبة (بيلاروسيا).وقد تم اختيار هذه المشاريع على أساس معايير الابتكار والكفاءة والأثر السوسيو-اقتصادي والبيئي.




