استقبلت السيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 3 يونيو 2014، رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، السيد كريم لحيدجي.
وخلال المباحثات، أبرزت السيدة الوزيرة المنتدبة أهمية دور الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ضمن شبكة المنظمات غير الحكومية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان، كما جددت التأكيد على التزام المملكة بالنهوض بالقيم الكونية لحقوق الإنسان وإثراء الحوار البناء والتفاعل مع مجموع الفاعلين المعنيين. كما أبرزت السيدة الوزيرة المنتدبة حمولة وأهمية مسلسل الإصلاحات في كافة المجالات التي تم إطلاقها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي عمل على دسترة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا وخلق الظروف الملائمة لتقوية نسيج جمعوي مغربي فاعل وتعددي. وأكدت السيدة بوعيدة أن المغرب يعمل بجد على تعزيز بنائه الديمقراطي والنهوض وحماية حقوق الإنسان، مذكرة في هذا الصدد، بتعزيز عمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والإصلاحات التشريعية التي انخرط فيها المغرب، وكذا الانفتاح على مختلف الآليات الدولية لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية الدولية والبرلمانيين والخبراء في هذا المجال. وأشادت السيدة الوزيرة المنتدبة بدينامية المجتمع المغربي ومساهمته الدائمة في تفعيل مشاريع الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان، مبرزة انعقاد أشغال اللجنة الوطنية للحوار الوطني حول المجتمع المدني الذي عرف مشاركة 7000 جمعية. وذكرت في هذا السياق، بالتصريح الأخير للمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان السيدة نافي بيلاي التي أشادت بدينامية واستقلالية ومهنية وانخراط وتنوع ممثلي المجتمع المدني المغربي. وأشارت السيدة بوعيدة، خلال هذا اللقاء، إلى أن خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان للفترة 2014-2017، التي تدارسها مجلس الحكومة مؤخرا، تجمع في الآن نفسه بين الجوانب المتعلقة بتعزيز الحكامة الجيدة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وحماية والنهوض بحقوق مختلف الفئات، فضلا عن تقوية الإطار القانوني والمؤسساتي الوطني.




