أكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمارات، والاقتصاد الرقمي ، السيد مولاي حفيظ العلمي،مساء أمس الثلاثاء بباريس، أن المغرب وفرنسا مدعوان للعمل معا من أجل مصاحبة التطور التكنولوجي بإفريقيا، بهدف خلق القيمة المشتركة.
وأضاف السيد الوزير الذي كان يتحدث خلال ندوة نظمتها السفارة المغربية بباريس، بمساهمة نادي الاقتصاديين الفرنسيين في موضوع “التطور الرقمي في خدمة التنمية، انه يتعين على البلدين انتهاز الفرص التي يتيحها التطور التكنولوجي والمعلومياتي بإفريقيا ،حتى تصبح هذه القارة ضمن المناطق الصاعدة ، مشيرا إلى أن إفريقيا تعتبر إحدى قارات المستقبل.
واعتبر السيد مولاي حفيظ العلمي، أن المغرب الذي يتوفر على البنيات التحتية الضرورية، وعلى قاعدة على مستوى الموارد البشرية، بإمكانه أن يشكل قطبا بالنسبة لإفريقيا في المجال الرقمي، مبرزا في هذا الصدد التقدم الذي حققته المملكة في هذا المجال.
واستعرض الوزير أيضا النتائج الرئيسية للإستراتيجية الرقمية التي ينفذها المغرب، مضيفا أن الثورة الرقمية التي تمت بشكل متسارع غيرت من سلوكيات الإنسان.
مبرزا باقي المتدخلين في الإستراتيجية الرقمية التي اعتمدها المغرب، مؤكدا أنها مكنت من إعطاء دفعة للاقتصاد برمته.
وأدار الندوة التي حضرها أيضا السيد مأمون بوهدود الوزير المنتدب المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم ، رئيس نادي الاقتصاديين الفرنسيين جان هيرفي لورونزي، والجامعية فانسواز بنحمو.
و م ع




