أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، بحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 27 يناير2015 بالرباط، مباحثات مع وزير الخارجية الإيطالي، السيد باولو جينتيلوني سيلفيري.
وشكلت المباحثات بين الوزيرين مناسبة لتسليط الضوء على جودة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية والاستثنائية التي تجمع بين المغرب و إيطاليا، والتأكيد على الرغبة المشتركة للبلدين في تقويتها وتنويعها. كما تطرقت المباحثات للقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأبرز السيد مزوار أن اختيار المغرب ليكون أول بلد بالمنطقة يزوره السيد باولو جينتيلوني، بعد ثلاثة أشهر فقط من تعيينه، يشكل في حد ذاته رسالة صداقة، ويعبر عن الرغبة في توطيد العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين.
وأوضح السيد مزوار أن البلدين قررا، باتفاق مشترك، العمل ضمن الإطار الجديد للشراكة الإستراتيجية، وعبرا عن الإرادة الراسخة في تعزيز الروابط الثقافية والسياسية والمؤسساتية بينهما.
على صعيد آخر، ذكر السيد مزوار أن المباحثات تناولت شأن الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا، حيث توجد نحو 61 ألف مقاولة مغربية و مغاربة يشغلون مناصب المسؤولية، مضيفا أن المباحثات أبرزت الحاجة الملحة إلى بناء المستقبل على أسس جديدة.
من جانبه، أكد السيد جينتيلوني أن المغرب وإيطاليا تجمعهما علاقات عريقة ثقافيا واقتصاديا وسياسيا، مبرزا أن المغرب يمثل نموذجا للاستقرار في منطقة تعاني من انعدام الأمن.
وأوضح الوزير الإيطالي أن المغرب قام بإصلاحات مهمة ساهمت في تنمية المجتمع والمسلسل السياسي والاقتصادي، موضحا أن العلاقات الثنائية سوف تتعزز أكثر بفضل إطار جديد للشراكة اتفق الجانبان على وضعه.
و تطرقت المباحثات بين الجانين أيضا إلى الوضع الراهن على الساحة الدولية، خاصة التطورات الأخيرة في ليبيا والعراق وسوريا والساحل، مشددين على ضرورة تجنب الخلط فيما يتعلق بالحساسيات الدينية. كما قررا مواصلة تعزيز التعاون في المجال الأمني بين البلدين وعلى صعيد المنطقة.




