أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الجمعة 19 فبراير 2016 بالبيت الأبيض بواشنطن، مباحثات مع مستشارة الأمن القومي للرئيس الأمريكي باراك أوباما، السيدة سوزان رايس.
عقب هذه المباحثات، أكد السيد مزوار أن هذا اللقاء يشكل مناسبة من أجل إبراز دينامية الإصلاحات التي يشهدها المغرب منذ عدة سنوات، وكذا الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في محيطها الإقليمي، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
وأضاف أن هذه المباحثات تشكل، أيضا، فرصة للتأكيد على الشراكة الإستراتيجية الممتازة والمتعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة منذ لقاء القمة، في نونبر 2013 بالبيت الأبيض، الذي جمع بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما.
كما تطرق السيد مزوار والمسؤولة الأمريكية إلى الوضع في المنطقة المغاربية والساحل والشرق الأوسط، خاصة بمالي وليبيا
وسورية.
من جهة أخرى، أوضح السيد مزوار، أن المغرب والولايات المتحدة الأمريكية يتقاسمان نفس وجهات النظر بخصوص ضرورة دعم حكومة الوفاق الوطني الجديدة بليبيا، والعمل بشكل جماعي من أجل مكافحة التطرف وضمان استقرار المنطقة.




