مثل السيد محمد عبو، الوزير المكلف بالتجارة الخارجية المغرب في المؤتمر الأممي رفيع المستوى لبرنامج عمل إسطنبول لصالح الدول الأقل نموا، و الذي تجري فعالياته في مدينة أنطاليا التركية في الفترة ما بين 27 و 29 من ماي الجاري.
و تميزت الجلسة العامة بإلقاء السيد الوزير لكلمة أمام الجمع،أكد فيها على ضرورة استفادة الدول الأقل نموا من الفرص التي تتيحها العولمة، مع مراعاة احتياجاتها و أولوياتها.
كما شدد السيد الوزير على أن المغرب يسعى جاهدا إلى تعزيز قدرات هذه البلدان من خلال التعاون جنوب/جنوب، حيث تجسدت هذه الشراكة على أعلى مستوى من خلال الزيارات المتتالية التي قام بها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و أيده إلى إفريقيا و لا سيما إلى البلدان الإفريقية الأقل نموا.
و أضاف السيد الوزير في مداخلته أن توجهات المغرب تتوافق مع توجهات خطة إسطنبول التي تروم تعزيز التكامل الإقليمي، و الاستقرار السياسي،و الازدهار الاقتصادي و الاجتماعي لهذه البلدان الأقل نموا.
فالمغرب و من خلال إبرامه لأكثر من 500 إتفاقية مع 40 دولة إفريقية،يولي اهتمام خاصا لتعزيز التجارة مع شركائه الأفارقة،كما يشجع القطاع الخاص في الانخراط في التجارة البينية و زيادة تدفق الاستثمارات إلى هذه الدول.
و في هذا السياق،يندرج قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، بإلغاء ديون الدول الإفريقية الأقل نموا، و تمكين صادراتها من الولوج الحر و بدون قيود إلى بلادنا،حيث كان لهذه المبادرة دور هام في زيادة صادرات هذه الدول بشكل ارتفع فيه حجم المبادلات بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 300% لين عادي 2000 و 2010.
و أثار السيد عبو التحالف الاستراتيجي الذي أبرمه المغرب سنة 2011 مع منظمة الأغذية و الزراعة ، حيث توسعت قائمة الدول الأقل نموا المستفيدة من الدعم التقني المغربي و الذي يتركز خصوصا على إدارة المياه و تربية الأحياء المائية و البستنة.
و أكد السيد الوزير،على تعهد المغرب الذي سيستضيف في نونبر 2016 مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار الأمم المتحدة بشأن التغييرات المناخي COP 22، بالدفاع عن مصالح إفريقيا بشكل عام، و البلدان الأقل نموا بشكل خاص.
مجددا الالتزام الراسخ للمملكة المغربية في تنزيل برنامج عمل إسطنبول و المساهمة في الجهود الدولية من أجل تحقيق التنمية المستدامة الشاملة للدول الأقل نموا.
وعلى هامش مشاركته في هذا المؤتمر، قام السيد الوزير بعدة لقاءات ثنائية مع مسؤولي عدة دول ،تخص منها الذكر جمهورية جزر الفانواتو و جمهورية غامبيا الإسلامية حيث تطرق في هذه اللقاءات إلى بيع تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب و هذه الدول.




